وخاطب آية الله قاسم ممثّلي الحركتين بالقول: "الأمة ستبقى بكم وبأمثالكم"، مضيفاً أنّ "الطاغوتية العالمية قضت على صحوة الضمير، ثم صارت تفعل ما تفعل ولا تخشى من ضمير، لا تخشى من ردّة فعل ضمير عالمي".
وذكر أنّ "ردّة الفعل القوية التي تتماشى مع بشاعة الحدث، هذا الرد يعاني من فتور ويعاني من موت".
وأشار إلى أنّ "الأمة وإنْ كان عندها تراجع كبير عن الواجب الشرعي لحد الآن، إلّا أنّها بدأت بالسير على الطريق الشرعي، وهذه البداية ستعطي نتائج ضخمة كبيرة في المستقبل".
من جهتهما، توجّه القدومي وأبو شريف إلى آية الله قاسم بالقول: "دعواتكم لنا، ونريد نَفَسُكم أيضاً معنا، أنتم من قادة الأمة المميزين الذين دعوتم للجهاد من البداية، ونصرتم الشعب الفلسطيني من البداية. شعبنا في البحرين كان من السبّاقين في مناصرة الشعب الفلسطيني وثَبَتَ على ذلك وظلّ على هذا الطريق، وأنتم كنتم عَلَمَاً شامخاً في هذا الاتّجاه، جزاكم الله خيراً ونَفَعَ بعلمكم وجهادكم".
.......................
انتهى/185