وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ
أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم أنّ "كل إنكارٍ على جريمة الاحتلال في مستشفى "المعمداني" في قطاع غزة في هو إنكار على أمريكا كما هو على إسرائيل"، مشدداً على أنّ "ما هو وزر كبير على (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) نتنياهو فهو كذلك على (الرئيس الأمريكي جو) بايدن، والعقاب الذي يستحق الاثنين واحد".
وتابع آية الله قاسم تساؤله: "ماذا ينتظر العالم من بعد هذا الإسراف في دم الأبرياء والإمعان في الاستخفاف بدم الإنسان ليكون صوتاً واحداً، ويداً واحدة لكسر يد الصهيونيّة وإنهاء مظالم بني إسرائيل؟".
وأردف قوله: "إلى متى بعد هذا سيبقى الحكام العرب المنتسبون للإسلام على تطبيعهم مع الصهاينة وبني إسرائيل بلا حياء ولا خوف من الله العزيز الجبّار، يعينونهم على ارتكاب أعظم الجرائم ونشر الرعب في الأرض وهدم القيم ونسف أسس الأمن والسلام والدين؟".
وأضاف "إلى متى سيبقى بعد هذه المجزرة الرهيبة الدنيئة الوحشيّة المنفلتة عن مسار كل القيم الدينيّة والإنسانيّة، بلدٌ واحدٌ من بلدان المعمورة والعالم الحيّ بلا أنْ يضج بالمسيرات الهادرة الغاضبة استنكاراً وإدانةً لهذا الإجرام المهول وردعاً لمرتكبيه من الصهاينة واليهود المتعصّبين عن التمادي في هذا الغي والفساد الكبير؟".
.....................
انتهى/185