وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت
(ع) الدولية ــ أبنا ــ
أعلنت مئات الشخصيات السياسية والوطنية الاردنية إطلاق المبادرة الوطنية لنصرة المقاومة الفلسطينية مستنكرة الهستيريا التي أصابت الغرب في الدعم اللامتناهي لدولة الكيان الصهيوني ومشيدة بالمقاومة التي ترفع شرف الأمة مما إستوجب القتل والدمار والوحشية وحرب الإبادة للأهل في قطاع غزة .
وشددت المبادرة في بيانها على ان الاردن أرض الحشد والرباط ولا يمكن ان يقبل شعبه ان يذبح الفلسطينيون دجون ان يحرك ساكنا واشارت الى ان الاردن سيكون أول من يدفع فاتورة الهزيمة لا قدر الله لان العصابة الصهيونية تعلن بان الاردن هو الوطن البديل.
وإقترحت المبادرة على الدولة الاردنية القيام بواجبها في الدفاع عن وجودها بما يقتضي الإنحياز للقيادة الفلسطينية وقطع جميع العلاقات مع العدو وطرد سفيره فورا ووقف كافة أشكال التعاون الإقتصادي في مجال المياه والطاقة والكهرباء وسكة الحديد وخطوط النقل والمطارات والتنسيق الأمني.
واعتبرت ان هذه الاتفاقيات التطبيعية ستستخدم يوما ضد الاردنيين كما استخدمن ضد الأهل في غزة.
وحذرت المبادرة من وقوع البلاد في فخ الخطاب الدبلوماسي الذي يساوي بين الضحية والجلاد وبين العدو الصهيوني والاخ الفلسطيني وعلى الدولة ان تسمح للأردنيين بالتعبير عن مشاعرهم ضد الاحتلال والهمجية اليهودية.
ويعتبر بيان المبادرة الأشد لهجة في التحذير لا من مغبة الصمت إزاء المذابح في غزة خصوصا من خارج الأطر الحزبية حيث وقع العشرات من النشطاء والسياسيين والوزراء السابقون على هذا البيان اضافة الى العديد من القضاة والجنرالات المتقاعدين وأعضاء البرلمان .
وبين الأسماء التي وقعت على بيان المبادرة الوزير السابق امجد المجالي والسفير موسى بريزات وبينها ايضا سالم الفلاحات وعاصم العمري وعبد الرزاق بني هاني والشيخ عاطف المجالي وعصام السعدي وموفق المحادين وعمر الفزاع ومروان الفاعوري .
وتم التوقيع على البيان مختلف التلاوين السياسية والعشائرية والمناطقية في الاردن وتخصيص منبر الكتروني للتوقيع عليه .
وصدر بيان المبادرة قبل ساعات من إستقبال الرئيس الأمريكي جو بايدن في عمان وفي ظل إشتداد المعارك ضد قطاع غزة وحالة إحتقان شعبية أردنية غير مسبوقة .
رأي اليوم
وشددت المبادرة في بيانها على ان الاردن أرض الحشد والرباط ولا يمكن ان يقبل شعبه ان يذبح الفلسطينيون دجون ان يحرك ساكنا واشارت الى ان الاردن سيكون أول من يدفع فاتورة الهزيمة لا قدر الله لان العصابة الصهيونية تعلن بان الاردن هو الوطن البديل.
وإقترحت المبادرة على الدولة الاردنية القيام بواجبها في الدفاع عن وجودها بما يقتضي الإنحياز للقيادة الفلسطينية وقطع جميع العلاقات مع العدو وطرد سفيره فورا ووقف كافة أشكال التعاون الإقتصادي في مجال المياه والطاقة والكهرباء وسكة الحديد وخطوط النقل والمطارات والتنسيق الأمني.
واعتبرت ان هذه الاتفاقيات التطبيعية ستستخدم يوما ضد الاردنيين كما استخدمن ضد الأهل في غزة.
وحذرت المبادرة من وقوع البلاد في فخ الخطاب الدبلوماسي الذي يساوي بين الضحية والجلاد وبين العدو الصهيوني والاخ الفلسطيني وعلى الدولة ان تسمح للأردنيين بالتعبير عن مشاعرهم ضد الاحتلال والهمجية اليهودية.
ويعتبر بيان المبادرة الأشد لهجة في التحذير لا من مغبة الصمت إزاء المذابح في غزة خصوصا من خارج الأطر الحزبية حيث وقع العشرات من النشطاء والسياسيين والوزراء السابقون على هذا البيان اضافة الى العديد من القضاة والجنرالات المتقاعدين وأعضاء البرلمان .
وبين الأسماء التي وقعت على بيان المبادرة الوزير السابق امجد المجالي والسفير موسى بريزات وبينها ايضا سالم الفلاحات وعاصم العمري وعبد الرزاق بني هاني والشيخ عاطف المجالي وعصام السعدي وموفق المحادين وعمر الفزاع ومروان الفاعوري .
وتم التوقيع على البيان مختلف التلاوين السياسية والعشائرية والمناطقية في الاردن وتخصيص منبر الكتروني للتوقيع عليه .
وصدر بيان المبادرة قبل ساعات من إستقبال الرئيس الأمريكي جو بايدن في عمان وفي ظل إشتداد المعارك ضد قطاع غزة وحالة إحتقان شعبية أردنية غير مسبوقة .
رأي اليوم