وفي التفاصيل، قال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: "أثناء وجودنا في تل أبيب اليوم، تم نقل وفدنا إلى أحد الملاجئ لانتظار انتهاء الصواريخ التي أطلقتها حماس".
وفي وقت سابق، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، قصف "تل أبيب" رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الآمنين في قطاع غزّة، حيث أكّدت وسائل إعلامٍ إسرائيلية أنّ صفّارات الإنذار دوّت في منطقة "تل أبيب الكبرى"، لتاسع يومٍ على التوالي.
ونشرت القسّام بياناً أعلنت فيه قصف مدينة عسقلان المحتلة، وجدّدت قصفها على مجمّع "مفتاحيم" الاستيطاني في منطقة غلاف غزة، برشقاتٍ صاروخية مُكثّفة، رداً على استهداف المدنيين.
كذلك، أطلقت الكتائب صاروخ "متبّر" تجاه طائرةٍ صهيونية مُسيّرة مِن طراز "هيرمز 450"، في سماء محافظة خان يونس، الواقعة جنوبي قطاع غزّة، إضافةً إلى استهدافها "كيبوتس" (ناحل عوز) بالصواريخ وقذائف الهاون.
من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناج العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قصفها تحشّداً لقوات "الجيش" الإسرائيلي في "مفتاحيم" "موقع "صوفا" برشقةٍ صاروخية.
كما نشرت السرايا، في عدّة بياناتٍ مُقتضبة، أنّها استهدفت التحشّيدات العسكرية الإسرائيلية في مستوطنات وتجمّعات "كفار سعد" و"علوميم" و"إيرز" و"دوغيت" و"نير عام" بالصواريخ وقذائف الهاون.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ أغلبية سكان مستوطنة "سديروت" غادروها بعد أسبوعٍ من القصف المتواصل، مُشيرةً إلى أنّ سكان المستوطنة البالغ عددهم 30 ألف نسمة، غادروا بعد استهدافها بقصفٍ مُكثّف مِن فصائل المقاومة في قطاع غزة.
.....................
انتهى/185