وخاطب المعتقلون الـ 16، في تسجيل صوتي، القريبين (الأقارب) قبل البعيدين"، بالقول: "نحن نمر في مرحلة مصيرية للطرفين، فلو نظرنا إلى الواقع الميداني فإنّ على كل ذكر وأنثى الوقوف مع المعتقلين، وواجب وتكليف على كل مسلم ومسلمة مقتدرين نصرة المظلوم".
وحذّروا من أنّه "لو كان خذلان في هذا الجانب فمن الممكن أنْ يكون له عواقب ومنها فقدان الأمل وموت الإرادة، وهذا قد يؤثّر في نفوس المعتقلين وعوائلهم وآثاره سوف تبقى".
.....................
انتهى/185