وأردف: "الإقدام على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام سفارة دولة إسلامية وأمام وسائل الإعلام في العالم، بحجة حرية الرأي، هي محاولة دنيئة للإساءة الى المسلمين، ولكل حر على وجه الأرض، لأنهم يواجهون المقدس بالإحراق والاعتداء من دون أن يكون لهم أي نقاش ولا حجة ولا دليل أو محاولة للوصول إلى قناعة مشتركة، لأي أمر من الأمور".
واعتبر أن السويد لا تتصرّف وحدها، وأغلب الدول الأوروبية تسير على نفس المسار والصهاينة في هذا الاتجاه يعتبرون أنهم اذا استفزوا المسلمين واهانوهم واذا أحرقوا أوراق من القرآن الكريم يحاولون اسقاط المقدسات، لكنهم واهمون، فالقرآن الكريم مقدس لدينا وسيبقى كذلك، وبهذا الاستفزاز يزداد قداسة.
ودعا الشيخ قاسم الدولة اللبنانية لطرد السفيرة السويدية، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بالتفكير بهذا الأمر وتقوم بهذا الإجراء، ليفهموا أننا لا نحتاجهم، ولا نريد من لا يحترم مقدساتنا.
وقال إن الغرب رفع الصهيونية بعدوانها وإجرامها إلى مصاف المقدس الغربي، الذي يعتبر سافلًا ومنحطًا في منطق الإنسان الشريف والحر.
.....................
انتهى/185