جامعة تل أبيب الإسلامية، ذراع أخرى أسسها الموساد في أواخر الخمسينيات، وهو المسؤول عن اختيار الطلاب المقبولين في صفوفها والذين يعتنقون الديانة اليهودية حصرًا، أي انها جامعة مغلقة وليست مفتوحة، إضافة لتعيين الأساتذة بدقة بالغة، وغالبًا ما يكونوا على ارتباط وثيق به، وتحديد المواد التي سيتم اعتمادها، مما يطرح علامات استفهام حولها تثير الريبة، فما هي دواعي تخصيص جامعة لتدريس الديانة الإسلامية في “مجتمع يهودي”؟ وما الغاية التي يريد الموساد الإسرائيلي تحقيقها وراء ذلك؟