وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلنت السعودية استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في سوريا بعد أيام من عودة سوريا إلى مقعده في جامعة الدول العربية، وهي الخطوة التي اتخذتها دمشق أيضاً بعد ساعات من بيان الرياض.
وقالت الخارجية السعودية في بيان لها، الثلاثاء: إن "استئناف عمل البعثة الدبلوماسية في دمشق يأتي انطلاقاً من روابط الأخوة التي تجمع شعبي المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وحرصاً على الإسهام في تطوير العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضح البيان أن القرار "أخذ في الاعتبار قرار مجلس وزراء الخارجية العرب، الصادر الأحد في القاهرة، باستئناف مشاركة وفود سوريا في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها".
من جانبها، قالت وكالة أنباء "سانا" السورية، إن دمشق "قررت استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية".
وأضافت أن ذلك جاء "انطلاقاً من الروابط العميقة والانتماء المشترك لشعبي البلدين، وتجسيداً لتطلعات شعبي البلدين وإيماناً من الجمهورية العربية السورية بأهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول العربية بما يخدم العمل العربي المشترك".
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا، الأحد الماضي، استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتباراً من نفس اليوم، وهو ما رحبت به خارجية بشار الأسد.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بعد قرار إعادة النظام إلى مقعد سوريا في الجامعة، أن من حق "الأسد" المشاركة في قمة الرياض المقبلة "إذا ما رغب".
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، زار دمشق في أبريل الماضي، لأول مرة منذ 2011، ونقل للأسد تحيات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كما بحث معه خطوات إعادة العلاقات بين البلدين.
وأغلقت السعودية سفارتها بدمشق في مارس 2012، في السنوات الأولى للأزمة السورية.
يشار إلى أن السعودية أول دولة عربية قطعت علاقاتها مع سوريا عام 2011؛ بسبب الأزمة السورية .
..................
انتهى / 232
10 مايو 2023 - 07:01
رمز الخبر: 1364336
قالت الخارجية السعودية في بيان لها، الثلاثاء: إن "استئناف عمل البعثة الدبلوماسية في دمشق يأتي انطلاقاً من روابط الأخوة التي تجمع شعبي المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وحرصاً على الإسهام في تطوير العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".