وتابع قائلا: لقائد الثورة تعبير جميل، وهي سيادة الشعب الدينية والاستقرار ركنان، أحدهما الأمة والشعب، والآخر الولاية والقيادة، والجمهورية رمز لوجود الشعب وسيادة الشعب، وركيزة الولاية والقيادة وجود فقيه متعلم وعادل، وبمعنى آخر ولاية العلم والتعاليم المنزلة، وإن ثمرة وجود فقيه عادل في قمة هرم السلطة هي إحدى نتائج سيادة الشعب الدينية، ويجب علينا حماية هذين الجوهرين.
واشار خطيب صلاة الجمعة في طهران المؤقت الى الحرب الاقتصادية الجائرة ضد ايران، وقال: وزارة الخزانة الأميركية تحولت الى مركز القيادة لمراقبة وتطبيق الإجراءات الاقتصادية التقييدية ضد الشعب الايراني العظيم، لذلك علينا مسؤولية جسيمة، أولا وقبل كل شيء، من خلال احترام الشعب واقتداره، تلبية احتياجات المواطنين، وبهذه الطريقة يجب على جميع المسؤولين والنشطاء الاقتصاديين والمؤسسات العلمية بذل الجهود، لأننا نحن في حرب شرسة ومواجهة مع القوى الاستكبارية في العالم، ولا يمكننا تمهيد الطريق لإعطاء الفرصة للأعداء.
...................
انتهى/185