وأكد البيان الختامي أن العدوان على اليمن هو بقيادة الولايات المتحدة، التي أمّنت السلاح لقتل الشعب اليمني وارتكاب الجرائم بحقه.
وأضاف البيان أن الحرب العدوانية على الشعب اليمني، عدوان ظلم لا مبرر له ولا مشروعية له، قائلاً إن أهداف هذه الحرب كانت احتلال الشعب ومصادرة استقلاله.
وجاء في البيان أيضاً، أن دور الخونة في هذا العدوان جاء في إطار التجنيد في صف العدوان وتمكين التحالف من احتلال البلاد وحصاره، قائلاً إن الشعب متمسك بالصمود والتصدي للعدوان.
وبالتزامن، قال عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله محمد علي الحوثي، خلال تظاهرات "اليوم الوطني للصمود" إن الأميركيين هم من يقودون العدوان على اليمن، مضيفاً أن إرسالهم مبعوثاً للسلام هو للتغطية على جرائمهم فقط.
واستكمالاً للدور الأميركي في الحرب، أكد الحوثي أن الإدارة الأميركية مارست ضغوطاً كبيرة لوقف المساعدات ومنعها عن الشعب اليمني.
كذلك، أشار إلى أن الشعب اليمني أثبت صموده في وجه تحالف عدواني ونجح في إثبات حقه، مشدداً على ضرورة إبقاء التصدي للعدوان أولوية لديه.
ولفت أيضاً إلى الوعي لدى الشعب اليمني، قائلاً إنه "أكبر من أن يتم تضليله وسيبقى متمسكاً بحقوقه ورافضاً للحصار والاحتلال حتى دحره عن اليمن".
وقال الحوثي إن بلده يريد سلاماً حقيقياً لا سلاماً إعلامياً، مضيفاً أنهم لم يضعوا شروطاً تعجيزية أو شروطاً تتعارض مع القانون الدولي.
ودعا أيضاً، النظام السعودي إلى التوبة عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب اليمني وتقديم التعويضات عن كل ما أصابه .
وتوافدت حشود جماهيرية غفيرة إلى عشرات الساحات بالعاصمة صنعاء وعموم المحافظات اليمنية، للمشاركة في المسيرات الكبرى.
وحمل المحتشدون الأعلام اليمنية واللافتات الرافضة للسياسة الأميركية والمنددة بالعدوان والحصار على اليمن.
ويوم أمس، دعا قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في كلمة له، الشعب اليمني للخروج في مسيرات اليوم، ليعلن لكل العالم عن تمسكه بقضيته العادلة، محذراً التحالف السعودي من الاستمرار في الحصار والعدوان والاحتلال.
ودعت اللجنة المنظمة للفعاليات، في وقت سابق، جماهير الشعب اليمني إلى الخروج الواسع في العاصمة صنعاء والمحافظات إحياءً لليوم الوطني للصمود، مؤكدة أهمية المشاركة الواسعة في إحياء هذا اليوم؟، للتأكيد على استمرار الصمود والثبات في مواجهة العدوان حتى تحقيق النصر.
...................
انتهى/185