وبيّن نادي الأسير الفلسطينيّ أنّ المحكمة العسكرية للاحتلال في معسكر سالم مدّدت اعتقال الشيخ خضر عدنان، حتّى يوم الإثنين المقبل، وهو مضرب عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، رفضاً لاعتقاله، بحيث يُحتجز في مركز تحقيق (الجلمة).
وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال الشيخ عدنان، في الخامس من شباط/فبراير الجاري، وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله الأولى. ورافقت عملية اعتقاله عملياتُ تفتيش وتخريب طالا المنزل، وتهديدات لعائلته.
ولفت نادي الأسير إلى أنّ الأسير عدنان تعرض للاعتقال 12 مرة، وأمضى ما مجموعه نحو 8 أعوام في سجون الاحتلال، معظمها رهن الاعتقال الإداريّ.
وخلال هذه الأعوام، خاض خمسة إضرابات سابقة، منها 4 إضرابات رفضاً لاعتقاله الإداريّ، بحيث خاض إضراباً عام 2004 رفضاً لعزله، واستمر لمدة 25 يوماً.
وفي عام 2012، خاض إضراباً ثانياً، استمر 66 يوماً. وفي عام 2015، أضرب 56 يوماً. وفي عام 2018، امتدّ إضرابه 58 يوماً. وفي عام 2021 خاض إضراباً عن الطعام استمر 25 يوماً. وتمكّن، من خلال هذه المواجهة المتكررة، من نيل حريته، ومواجهة اعتقالاته التعسفية المتكررة.
بدورها، أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أن الشيخ عدنان يتعرض لتحقيق قاسٍ في مركز الجلمة، حيث عُرض صباح الأربعاء الماضي على محكمة الاحتلال، ووُجِّهت إليه اتهامات وقضايا "كاذبة ومزعومة".
........................
انتهى/185