وقدّم الرئيس التركي حصيلة جديدة لعدد ضحايا الزلزال في البلاد، مؤكداً أن العدد ارتفع إلى 21848.
وأشار إلى أن الظروف المناخية القاسية تصعّب عمليات الإنقاذ، لافتاً إلى أن بلاده ستخرج من هذه الكارثة. وسبق هذا التصريح لإردوغان تصريح آخر قال فيه إن الزلزال الأخير أقوى وأعنف من الزلزال الذي ضرب تركيا عام 1999 بثلاث مرات، وعدد ضحاياه حتى الآن تجاوز ضحايا زلزال القرن الماضي.
وكانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية قد قالت إن الزلزال الأول الذي ضرب تركيا بلغت قوته 7.7 درجات، واستمر 65 ثانية، فيما دام الزلزال الثاني 45 ثانية، ومع وقوعهما اهتزت المنطقة بشكل خطير مدة دقيقتين تقريباً.
وأكّد مدير عام الحد من مخاطر الزلازل في الإدارة، أن الطاقة المنبعثة من الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات تعادل طاقة 500 قنبلة ذرية.
وفي سياق مختلف، أعلنت شركة "كارادينيز هولدينغ" التركية، اليوم السبت، أنها سترسل سفينتين للمساعدات الإنسانية يمكن أن تسع الواحدة منهما إيواء 1500 شخص، للمساعدة في جهود الإغاثة بإقليم هاتاي جنوب البلاد.
وأضافت الشركة أن السفن التي يطلق عليها "سفن النجاة" مجهزة لعمليات الإغاثة الإنسانية، ومزودةً بأماكن إقامة وثلاجات وأجهزة تلفزيون وتدفئة ومرافق للتعليم والرعاية الصحية والغذاء.
وأوقف نحو 12 مقاولاً في تركيا بعد انهيار آلاف المباني جنوب شرق البلاد من جرّاء الزلزال، وبين الموقوفين مقاول في محافظة غازي عنتاب و11 في محافظة شانلي أورفة.
وجرّاء الزلازل في تركيا، انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شُيّد بعضها قبل 6 أشهر فقط، فيما سويت مبان أخرى بالأرض.
وترتفع حصيلة القتلى في تركيا يومياً، وبموازاتها يتصاعد الغضب من رداءة نوعية البناء ما تسبب في تساقط أبنية كالورق، في بلد يقع على عدة فوالق، وسجل في فترات ماضية زلازل كبرى.
.......................
انتهى/185