وفي رسالة موجهة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، أعرب رئيس السلطة القضائية عن تقديره وشكره لما تقوم به البلاد بشأن هذه الملف. وقال النائب الأول للقضاء الإيراني: لم يكن الشهيد قاسم سليماني شخصا واحدا، بل كان أمة ضحى بحياته لأجل الاسلام.
وأضاف: وقد تم تقديم الوثائق الموجودة حول هذا الملف والمتعلقة بالمسئولين عن هذه الجريمة ومرتكبيها إلى دولة العراق. وتابع حجة الإسلام والمسلمين مصدق: إنني ممتن جدا للنظام القضائي في دولة العراق الشقيقة الذي يلاحق المجرم الرئيسي في هذا الملف و هو الرئيس السابق للولايات المتحدة.
و أكد النائب الأول للقضاء الإيراني؛ نطلب من الوفد العراقي ألا يتعامل مع هذه القضية على أنها قضية بسيطة شبيهة بجرائم أخرى. لأن هذه الحادثة أكثر من جريمة عادية، والمذنب الرئيسي فيها هو الذي أصدر الأمر الصريح بتنفيذ هذه الجريمة ويجب ملاحقته، لأنه بالإضافة إلى ارتكاب جريمة القتل، فقد زعزعة أمن دولتين.
وأخبر بانه؛ أجرت دولة إيران وفقًا لصلاحياتها، تحقيقات أولية بشأن مرتكبي هذه الجريمة وقريبا سيتم إصدار عقوبتهم وتقديمها إلى هذه المحكمة.
.......................
انتهى/185