4 يناير 2023 - 20:20
خبراء: "داعش" أصبح فصيلا متقدما لـ"بلاك ووتر" في سوريا

حذر المحللون من أن "قسد" بدأت تحضر بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية لتنفيذ سيناريو مشابه لما حصل في سجن غويران من إطلاق لسجناء من تنظيم "داعش" الإرهابي...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أكد محللون سوريون أن ميليشيا "قسد" تسعى بالتنسيق مع واشنطن إلى إشغال الجيش العربي السوري في منطقة البادية بالتزامن من أنباء عن انسحاب القوات التركية من الشمال السوري.

وحذر المحللون من أن "قسد" بدأت تحضر بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية لتنفيذ سيناريو مشابه لما حصل في سجن غويران من إطلاق لسجناء من تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدة دول أخرى) بهدف تنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف المدنيين والعسكريين السوريين.

وأوضح المحللون أن الاستهداف المتكرر للمنشآت النفطية السورية والعاملين فيها يهدف إلى إنهاك الدولة السورية وتحريض الشعب السوري عليها بسبب تفاقم أزمة الطاقة التي تمر بها البلاد.

"داعش" فصيل متقدم لـ "بلاك ووتر"
في هذا السياق أوضح الخبير العسكري السوري اللواء محمد عباس أن "تنظيم داعش يعتبر فصيلا متقدما لشركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية وقد حاول في مرحلة ما من الحرب أن يحقق انتشارا أفقيا لكن سوريا وبمساعدة الأصدقاء والحلفاء استطاعت أن تمنع هذا التنظيم الإرهابي من تحقيق أهداف الولايات المتحدة".

وتابع عباس: "تمارس ميليشيا قسد دورها كحاضنة للإرهاب الأمريكي في المنطقة وهي تقوم بسرقة النفط في منطقة الجزيرة (شرق نهر الفرات) بهدف إنهاك الدولة السورية ولتحقيق أحلامها الانفصالية التي تتطابق مع التطلعات الأمريكية بأن تكون هذه المنطقة مقدمة لكردستان جديد يتكامل مع كردستان العراق بهدف إنشاء كيان كردي جديد".

وتعليقا على العمل الإرهابي الذي استهدف حافلات العاملين في حقل التيم النفطي قال عباس:
"هذا الاستهداف يمثل إحدى أدوات حرمان سوريا من إمكاناتها النفطية المحدودة أصلا لتعقيد الحياة على المواطن وتحريضه المواطن ضد دولته، ويتزامن ذلك مع الاجتماع الثلاثي الذي عقد في موسكو بين وزراء دفاع سوريا وتركيا برعاية روسية والذي يهدف إلى تنسيق التعاون التركي السوري المشترك لمواجهة حقيقية للإرهاب ولإنهاء الوجود التركي في الجغرافيا السورية، فالولايات المتحدة تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بخلاف ما تسعى إليه روسيا لضمان الأمن والاستقرار في سوريا وإخلائها من الوجود الأمريكي".
....................
انتهى/185