وتحدثت المقاومة في جنين، عن اجتماع ممثلي الفصائل، لمناقشة "الوضع الراهن وحالة الإعداد والتجهيز لأي عدوان على أبناء شعبنا".
في غضون ذلك، أشار مصدر مطلع للميادين إلى عقد الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعاً مهماً في قطاع غزة، موضحاً أن الاجتماع "مخصص لبحث تطور الأوضاع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى".
في السياق نفسه، قالت حركة حماس إن "المقاومة لا يمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه ما يحدث في المسجد الأقصى"، داعيةً الفلسطينيين في الضفة والداخل الفلسطيني إلى مساندة المرابطين فيه.
وتأتي هذه التصريحات، بالتزامن مع أخبار متداولة في الإعلام الإسرائيلي، عن دعوة الشرطة المستوطنين للمجيء بأسلحتهم الشخصية للصلاة في الكنس، في ظل استمرار الاستنفار.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاحتلال الإسرائيلي في ذروة استنفارة في ظل "أعياد تشرين" الإسرائيلية.
وأفادت بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، اجتمع اليوم الأحد مع كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية إلى جانب وزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت، "متناولين الوضع العملي للتقديرات الاستخبارية وخطط العمل قبيل فترة الأعياد".
.......................
انتهى/185