6 سبتمبر 2022 - 17:31
السويد تشدد تعسفها ضد المعتقل الايراني حميد نوري وتمنعه من المطالعة والتواصل مع المحامي

قال نوري في اتصال اجراه مع عائلته بعد انقطاع دام شهرا كاملا واستغرق اقل من 10 دقائق تحت اجراءات امنية مشددة وبحضور مترجم...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أبلغ المعتقل الايراني في السجون السويدية "حميد نوري" عائلته بان السلطات السويدية قد شددت اجراءاتها التعسفية ضده ونقلته الى زنزانة انفرادية وصادرت جميع الكتب وكتاباته من زنزانته ومنعته حتى من المطالعة منذ عدة أيام.

وقال نوري في اتصال اجراه مع عائلته بعد انقطاع دام شهرا كاملا واستغرق اقل من 10 دقائق تحت اجراءات امنية مشددة وبحضور مترجم، ان السلطات السويدية منعته بالكامل من التواصل مع محاميه.

وكانت المحكمة السويدية قد وعدت نوري مؤخرا بتخفيف الاجراءات المشددة ضده لكن بعد صدور حكم السجن المؤبد بحقه شددت السلطات السويدية من اجراءاتها التعسفية ضد هذا المعتقل الايراني.

وكان نوري قد اعتقل في عام 2019 في السويد بعد اتهامات ملفقة وجهتها له زمرة "خلق" الارهابية وقد امضى حتى الان اكثر من الف يوم في الزنزانة الانفرادية.

وحميد نوري هو مواطن إيراني إعتقل في مطار ستوكهولم في السويد دون أي سبب وجيه ومبرر. وسجن في السويد في ظروف صعبة وغير إنسانية، وقد بذلت عائلته جهوداً كثيرة للتحدث معه ولقائه لكنهم حرموا من أبسط حقوقهم الطبيعية.

أما المدعون عليه فهم في الغالب من أعضاء زمرة "خلق" الإرهابية، المعروفة في إيران بإسم زمرة المنافقين الذين ارتكبوا جرائم مختلفة ضد أبناء الشعب الإيراني في السنوات التي أعقبت إنتصار الثورة الإسلامية.

وقد اصدرت المحكمة السويدية مؤخرا حكما بالسجن المؤبد بحقه.

 وفي 21 آب الماضي وصف وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان لدى استقباله السفير السويدي في طهران، سير محاكمة حميد نوري والحكم ضده بأنه مرفوض، مؤكدا على ضرورة تبرئته التامة والإفراج عنه فورا.

كما طالب وزير الخارجية الايراني بأن يتمتع حميد نوري بحقوقه الأولية، بما فيها الحصول على الخدمات الطبية وتسهيل الاتصالات العائلية.

وفي تاريخ 21 تموز انتقد مساعد رئيس السلطة القضائية ، رئيس لجنة حقوق الانسان الايرانية "كاظم غريب ابادي"، السلوك المتناقص والازدواجية لدى السويد و بعض الدول الاوروبية، مؤكدا ان السويد تحولت الى قاعدة لاستضافة ودعم وتوجيه الجماعات الارهابية والانفصالية.
....................
انتهى/185