17 مايو 2022 - 11:19
الاحتلال الإسرائيلي يعلن الحرب على جنازات الشهداء!

الإجراءات القمعية قوبلت برفض فلسطيني وفصائلي واسع ، وخاصة انها تنتهك القانون الدولي ومواثيقه ، وتهدف الى قتل الروح المعنوية الفلسطينية قدر الإمكان"، وهذا الأمر يتطلب من الجميع على الصعيد الرسمي والتنظيمي الوقوف جنبًا لجنب في صدها.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلنت شرطة الاحتلال "الإسرائيلية" وبشكل فاضح الحرب على جنازات الشهداء الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس ، بعد اعتداءات عنيفة وغير مبررة على المشاركين في الجنازات وخاصة جنازة الشهيد وليد الشريف الليلة الماضية والشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة أمام مرأى العالم، وذلك بدعم واضح من حكومة "نفتالي بينت" المتطرفة .

الإجراءات القمعية قوبلت برفض فلسطيني وفصائلي واسع ، وخاصة انها تنتهك القانون الدولي ومواثيقه ، وتهدف الى قتل الروح المعنوية الفلسطينية قدر الإمكان"، وهذا الأمر يتطلب من الجميع على الصعيد الرسمي والتنظيمي الوقوف جنبًا لجنب في صدها.

المحلل السياسي أشرف الغليظ، اعتبر ان اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي بكامل قمعها العسكري ضد جنازات الشهداء والمشيعون في مدينة القدس، "سياسة قديمة جديدة تمارسها ضد الشعب الفلسطيني في إطار سياسة القمع والقتل والتدمير المتواصلة والمتصاعدة في القدس والضفة الغربية المحتلتين".

المحلل السياسي أشرف الغليظ، يرى، في اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي بكامل قمعها العسكري ضد جنازات الشهداء والمشيعون في مدينة القدس، أنها "سياسة قديمة جديدة تمارسها ضد الشعب الفلسطيني في إطار سياسة القمع والقتل والتدمير المتواصلة والمتصاعدة في القدس والضفة الغربية المحتلتين".

وقال الغليظ، لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن "اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في جنازات الشهداء وحرمة الشهيد كما حدث مع تشييع جنازة شرين أبو عاقلة وليد الشريف، واقعة مؤلمة وصعبة، وهي مرفوضة جملة وتفصيلاً".

وأضاف أن تلك الاعتداءات التي تخللها وقوع عشرات الإصابات ويرفضها الشعب الفلسطيني وهي بدورها مدعومة من حكومة "نفتالي بينت" يحاسب عليها القانون الدولي الذي نص على الحفاظ وحماية الجنازات".

وأشار الغليظ، إلى أن الادانات الصادرة عن المؤسسات الحقوقية والدولية في شجب واستنكار هذا الاعتداء المتعمد ليس بالشكل المطلوب في محاولة الضغط على حكومة الاحتلال في "تل ابيب" لوقفها ووضع حد لها، بل ومحاسبة المعتدين.

وأوضح المحلل السياسي، أن المطلوب من جميع الجهات الرسمية والتنظيمية الفلسطينية تظاهر الجهود ووحدة العمل في كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي، ورفع دعاوي قضائية في المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبته.

وعلى إثر اعتداء القوات الإسرائيلية على جنازة وليد الشريف (23 عاما) الذي ارتقى متأثرًا بإصاباته برصاص جيش الاحتلال داخل المسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من رمضان، ومشيعيه عند باب حطة بقوة السلاح، أصيب 71 مشيعًا بجراح مختلفة، فيما اعتقل 50 آخرين.

ومنعت تلك القوات المشيعين من رفع أعلام فلسطين أثناء الجنازة، الامر الذي انتهى باندلاع مواجهات بين الشبان وشرطة الاحتلال تخللها إطلاق نار وقنابل غاز وصوت بكثافة، كما اقتحم الأخير مقبرة المجاهدين الذي تم دفن جثمان الشهيد فيها.

..................

انتهى / 232