3 مايو 2022 - 13:57
الجيش الروسي يطلق هجوماً على مجمع آزوفستال وهو آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في ماريوبول

أشارت وزارة الدفاع الروسية، حسب ما نقلت عنها وكالات روسية، إلى أن "وحدات من الجيش الروسي ومن جمهوية دونيتسك الشعبية، بدأت تدمّر بواسطة المدفعية والطائرات... مواقع إطلاق النار" للمقاتلين الأوكرانيين الذين خرجوا من المصنع.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أطلق الجيش الروسي مع انفصاليين موالين لروسيا، الثلاثاء الثالث من مايو (أيار)، هجوماً على مجمع آزوفستال، وهو آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول الجنوبية التي تم إجلاء المدنيين منها في الأيام الأخيرة بفضل وقف إطلاق النار.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية، حسب ما نقلت عنها وكالات روسية، إلى أن "وحدات من الجيش الروسي ومن جمهوية دونيتسك الشعبية، بدأت تدمّر بواسطة المدفعية والطائرات... مواقع إطلاق النار" للمقاتلين الأوكرانيين الذين خرجوا من المصنع.

ويهدد الهجوم عمليات إجلاء المدنيين من ماريوبول، فيما تأمل أوكرانيا في وصول مجموعة ممن تم إجلاؤهم من أنقاض مجمع آزوفستال إلى مدينة زابوريجيا. وكان رئيس بلدية ماريوبول، فاديم بويتشنكو، قال إن أكثر من 200 مدني ما زالوا في مصنع آزوفستال للصلب حيث يتحصن آخر المدافعين عن المدينة. وأضاف أن حوالى 100 ألف مدني إجمالاً بقوا في المدينة الساحلية المطلة على بحر آزوف.

وأبلغ بويتشنكو التلفزيون المحلي، "مجموعة (ممن تم إجلاؤهم) تتحرك باتجاه زابوريجيا. الإجلاء مستمر". وأضاف، "نحد من المعلومات ونأمل في أن يصل الذين تم إجلاؤهم إلى أوكرانيا".

وبدأت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية منسقة مع أوكرانيا وروسيا في 29 أبريل (نيسان) لإخراج النساء والأطفال والمسنين من منطقة مصنع الصلب. وأصبح المجمع الصناعي الضخم ملاذاً لكل من المدنيين والمقاتلين الأوكرانيين بعدما فرضت موسكو حصاراً على ماريوبول ودمرت المدينة بعد أسابيع من القصف.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 11500، منهم 1847 طفلاً، نُقلوا من أوكرانيا إلى روسيا الاثنين، من دون مشاركة السلطات الأوكرانية. ويشمل هذا العدد عمليات إجلاء من منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين. وتقول روسيا إنه تم إجلاء السكان بناءً على طلبهم، في حين تقول أوكرانيا، إن موسكو رحّلت قسراً آلاف السكان منذ بدء الحرب.

..................

انتهى / 232