3 مايو 2022 - 12:08
بيان تعزية بمناسبة رحيل العلامة الجليل آية الله السيد "محمد العاملي"

جاء في البيان :"مضى هذه الليلة الأستاذ والعلامة الجليل والزاهد العابد والترابي المتواضع والعامل العالم والخلوق المضحّي الفقيه والاصولي والرجالي والمحقق والكلام العبد الصالح المظلوم سماحة العلامة آية الله السيد محمد حسن ترحيني العاملي (رضوان الله عليه)".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ بيان "نعي" بمناسبة وفاة العلامة الجليل والزاهد العابد والترابي المتواضع والعامل العالم والخلوق المضحّي الفقيه والاصولي والرجالي والمحقق والكلام العبد الصالح المظلوم سماحة العلامة آية الله السيد محمد حسن ترحيني العاملي (رضوان الله عليه) .

بِسْمِ اللّٰهِ الرّحمٰن الرَّحيم

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ”صدق الله العلي العظيم"، "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

في يوم فطرنا نُفجع بك يا سيدنا ... مجدداً يمضي عالم من علماء عاملة، ويترجل فارس من فرسان العلم والعقيدة والفقاهة عن صهوة جواده، ويودّع عالمنا المثقل بالظلم والجور....

مضى هذه الليلة الأستاذ والعلامة الجليل والزاهد العابد والترابي المتواضع والعامل العالم والخلوق المضحّي الفقيه والاصولي والرجالي والمحقق والكلام العبد الصالح المظلوم سماحة العلامة آية الله السيد محمد حسن ترحيني العاملي (رضوان الله عليه)....

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نودع علمًا من أعلام جبل عامل وفقيدا للحوزات العلمية والمدارس الدينية وقلماً بارعاً وفقيها عظيما واستاذا مربيّا قلما يجود الزمان بمثله..

اليوم يخفت بريق نجم في سمائنا لطالما سطع نوره، وتخسر الحوزات العلمية والمعاهد الدينية لحضور عالم معطاء واستاذ حاذق وخبير ومؤمن بصير، ساهم في تربية الآلاف من طلبة العلم والعلماء العاملين؛ وقد بذل لهم من العطاء أجمله ومن الخُلق أحسنه...

فكان له بديع الأثر أينما حل.. نعم، سنفتقد معه سنوات من العطاء المثري، والمسيرة الطيبة، والسيرة عطرة التي فاح أريجها في أماكن كثيرة بكتب جليلة ودروس كثيرة كالزبدة الفقهية وعشرات الكتب الكلامية والتاريخية والرجالية...

وسماحة السيد الراحل يعجز القلم عن حصر مناقبه، وذكر فضائله، وتاريخه العلمي المشرف سيظل يُروى عبر أبنائه من طلاب العلم أعانهم الباري على مصابهم وإكمال مسيرة والدهم الراحل...

وختاما...لا يسعني إلا أن أقول "إن العين لدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون"....

رحمك الله رحمة الأبرار يا سيدنا الجليل.. هكذا هم الطيبون الطاهرون الذين لم تلوثهم الدنيا مع جورها عليهم ...

أفجعتنا في يوم عيدنا إلى جنة ورضوان ومجاورة من بذلت العمر في الدفاع عنهم وعن مظلوميتهم عليهم أجدادك الطاهرين محمد وآله الطاهرين عليهم السلام..

..................

انتهى / 232