2 أبريل 2022 - 17:07
حركة حماس: القادم من العمليات الفلسطينية سيكون أعظم

القيادي في حركة "حماس" مشير المصري، يقول في تصريحٍ للميادين، إنَّ "العدو يُمنح المظلة من بعض الأنظمة العربية لارتكاب الجرائم"، ويؤكّد أنّه "على الاحتلال ألّا يختبر صبرنا".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال القيادي في حركة "حماس" مشير المصري، في تصريحٍ للميادين، إنَّ "العدو يُمنح المظلة من بعض الأنظمة العربية لارتكاب الجرائم"، مشيراً إلى أنَّ "الاحتلال حاول حرف بوصلة فلسطينيي الداخل المحتل، لكنه فشل في ذلك بعد أن أثبتوا فلسطينيتهم".

وقُتل 5 إسرائيليين، في 29 آذار/مارس الماضي خلال عملية في "بني براك". وقبل ذلك في 27 آذار/مارس قُتِل إسرائيليين اثنين، في إطلاق نار في مدينة الخضيرة. وفي 22 آذار/مارس من الشهر ذاته، قتل 4 مستوطنين إسرائيليين في عمليتَيْ دهس وطعن في بئر السبع.

وأكد المصري أنَّ "الشهداء يؤكّدون وحدة الدم، والمقاومة لم تعد مقتصرةً على جغرافيا معينة"، موضحاً أنَّ "القادم من العمليات الفلسطينية سيكون أعظم"، ومضيفاً أنَّ "على الاحتلال ألّا يختبر صبرنا".

وأكّد القيادي في حركة "حماس" أنَّ "المقاومة تُقيّم الأوضاع حالياً، والأصابع هي على الزناد"، وتابع أنَّ "التحرك الشعبي الفلسطيني حالياً هو سيّد الموقف، والاحتلال فشل في المراهنة على استسلامه".

وبيّن المصري في حديثه للميادين أنَّ "المعادلة اليوم باتت: كلٌّ فعلٍ سيُقابل بردِّ فعلٍ، والعدو سيتحمّل كل تبعات هذا التصعيد"، محذّراً الاحتلال من "الاستمرار في سياسة الاغتيالات"، ومؤكّداً أنَّ "المقاومة لن تسكت".

وتعليقاً على تنديد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بالعمليات الفدائية التي وصفها بأنّها "إرهابية"، قال المصري إنَّ "أيَّ تنديدٍ بعمليات المقاومة هو أمرٌ مرفوضٌ".

كما دعا المصري "كل الزعامات التي تهرول إلى التطبيع مع العدو إلى مراجعة حساباتها"، وأردف أنَّ "مساندة البعض لكيان الاحتلال ستجلب العار لشعوبهم، ومقاومتنا شريفة وتمارس حقها الطبيعي".

وفجر اليوم السبت، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 مقاومين فلسطينيين عند مفترق عرابة في جنين، هم صائب عباهرة وخليل طوالبة وسيف أبو لبدة من طولكرم.

ونعت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الشهداء الثلاثة.

وقالت وسائل إعلامٍ فلسطينيةٍ إنّ قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المكان، وأبلغوهم في وقت لاحق بعدم نيتهم تسليم جثامين الشهداء ومواصلة احتجازها، كما صادروا السيارة التي كان يستقلها الشهداء.

..................

انتهى / 232