وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ تعد حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها هي حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وقد تعززت هذه الحملات خلال الفترة الماضية والتي أدت أوروبياً على سبيل المثال إلى حظر استيراد المنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات غير الشرعية على أرض فلسطين المحتلة، الأمر الذي أدى إلى حنق إسرائيلي كبير ومحاولة للالتفاف على القرارات الأوروبية بهدف الوصول إلى الأسواق.
د. أحمد المدلل القيادي في الجهاد الإسلامي وعضو لجنة المقاطعة PDS وفي تصريح خاص بوكالة تسنيم الدولية للأنباء أكد أن مقاطعة الاحتلال الصهيوني اقتصاديا تزيد من حصاره وإرباكه كما أن حركة المقاطعة تتساوى وتتقاطع مع حركة المقاومة الفلسطينية التي تواجه الاحتلال الصهيوني والذي يسعى لدحر الاحتلال عن أرضه.
بدوره شدد المحلل الاقتصادي أسامة نوفل على ضرورة حملات التوعية ودورها في مقاطعة المنتجات الصهيونية في ظل انتشارها في الأسواق الفلسطينية خاصة في الضفة المحتلة بحكم وجود المستوطنات على أراضيها.
لاشك أن المبادرات التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الدولية الرافضة والمناهضة للمارسات الصهيونية على أرض فلسطين تتكامل والكفاح المسلح الذي تقوم به فصائل المقاومة في غزة والضفة الغربية، لا بل ويعري العدو الصهيوني أمام الرأي العام بأنه سارق وقاطع طريق استولى على أرض فلسطين ويريد نهب ثرواتها ومقدراتها خدمة لمستوطنيه وشذاذ الآفاق الذين جلبهم من أصقاع الأرض.
..................
انتهى / 232
19 مارس 2022 - 17:37
رمز الخبر: 1240887
تعززت هذه الحملات خلال الفترة الماضية والتي أدت أوروبياً على سبيل المثال إلى حظر استيراد المنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات غير الشرعية على أرض فلسطين المحتلة .