18 أكتوبر 2021 - 12:15
تظاهرة في باريس في الذكرى الـ60 للقمع الدموي للجزائريين

شهدت شوارع العاصمة الفرنسية تطاهرات يرددون هتاف "17 أكتوبر (تشرين الأول) 1961، جريمة دولة"، بعد 60 عاماً على مذبحة الجزائريين".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ نزل مئات المتظاهرين إلى شوارع باريس بعد ظهر الأحد، مرددين هتاف "17 أكتوبر (تشرين الأول) 1961، جريمة دولة"، بعد 60 عاماً على مذبحة الجزائريين الذين أتوا للتظاهر سلمياً في العاصمة الفرنسية ضد فرض منع التجول عليهم.

ووراء لافتة كتب عليها "من أجل الاعتراف بجريمة دولة"، انطلق موكب من الدائرة الثانية في وسط باريس، باتجاه جسر سان ميشال (الدائرة السادسة)، على بعد خطوتين من مقر الشرطة التي قامت في 17 أكتوبر 1961 بقمع تظاهرة الجزائريين.

الاعتراف الفرنسي

وفي 17 أكتوبر 1961، تظاهر حوالي 30 ألف جزائري سلمياً بدعوة من جبهة التحرير الوطني ضد حظر التجول المفروض عليهم.

واعترفت الرئاسة الفرنسية السبت للمرة الأولى بأنه "تم اعتقال نحو 12 ألف جزائري، ونقلهم إلى مراكز الفرز في ملعب كوبرتان وقصر الرياضة وأماكن أخرى. إضافة إلى ذلك كثيرون جرحوا وعشرات قتلوا وألقيت جثثهم في نهر السين".

ولم تشر الحصيلة الرسمية إلى أكثر من ثلاثة قتلى.

ودعت إلى تظاهرات السبت إحياءً للذكرى الـ60 للوقائع عشرات المنظمات والجمعيات، من بينها رابطة حقوق الإنسان و"أس أو أس راسيسم"، ونقابات وأحزاب يسارية.

..................

انتهى / 232