13 سبتمبر 2021 - 13:41
حكومة صنعاء تطالب "العدوان السعودي" الاعتراف بخطئه بحق اليمن وشعبه

بعد نحو 7 سنوات على حرب العدوان العسكري السعودي على اليمن، وزير خارجية حكومة صنعاء يطالب دول العدوان العسكري الاعتراف بخطئها من اليمن وشعبه، وأنها ارتكبت خطأً استراتيجياً بشنّ الحرب تحت مسمى إعادة شرعية لا وجود لها أصلاً.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ طالب وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف دول العدوان العسكري السعودي "الاعتراف بأخطائها في حق الشعب الیمني"، مؤكداً أن "لا وجود لأي تطبيق للديمقراطية بصيغتها الغربية، وهي في الوقت الحاضر ديمقراطية ظاهرها الرحمة والاهتمام، وباطنها الاستبداد والاستعمار، وتسخير قوى الشعب لاستخدامات وهيمنة قوى الاستكبار العالمية ومريديها".

واعتبر شرف في حوار مع وكالة "فارس" الإيرانية، أن "الديمقراطية بصيغتها الغربية هي إحدى وسائل تطويع الشعوب المقهورة، وتلك التي تقاوم، ومحاولة تسييرها في مسارات مرسومة سلفاً، تستخدمها دول وتجمعات سياسية لتحقيق أهداف مبرمجة".

وقال: "إذا لم تخدم هذه الديمقراطية أهدافهم، يقومون بتغيير سيناريو المشهد بجديد دائماً"، مضيفاً أنّ "المهم خدمة هدف من يشكل هذه الديمقراطية أو تلك".

وتابع أنّ "الديمقراطية الحقيقية هي تلك الممارسات وأساليب الحكم التي يجني الشعب ثمارها باختياره لمن يريده ويخدمه، ويحقق له مطالبه في الواقع، وليس بالخداع بنجاح بعض الأشخاص ممن في الحقيقة يتحدثون عن مصالحهم التي لا تتوافق مع مصالح الشعوب المناضلة والفقيرة".

وحول نصیحته إلی دول العدوان التی هزمت في مواجهة مقاومة الشعب الیمني خاصة السعودیة، قال شرف: "نصحيتي للدول التي اعتدت على اليمن أن تدرك بأن الفرصة مؤاتية لاعتراف قيادات تلك الدول وحكوماتها بأنها أخطأت في حق الشعب اليمني وأرض اليمن".

وأشار إلى أن "تلك القيادات وحكام وملوك تلك الدول ارتكبوا خطأً استراتيجياً بشنّ الحرب على اليمن تحت مسمى إعادة شرعية لا وجود لها أصلاً".

وثمّن وزير خارجية حكومة صنعاء، "سیاسات الحکومة الجديدة في إيران الداعمة لمحور المقاومة"، مشیراً إلی أن "حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي ستنجح رغم كل الظروف المحيطة، وستواصل مسيرة الرئيس السابق حسن روحاني وفريقه خلال الفترة السابقة".

وحول ما دار بینه وبین وزیر الخارجية الإيراني الجديد حسین أمير عبد اللهیان قال شرف: "تواصلت مع الوزير أمير عبد اللهيان، وهنأته بالمنصب ودعوته لزيارة صنعاء الصمود"، متوقعاً أن "نلتقي في مكان ما، وفي وقت سنحدده بالتشاور فيما بيننا".

وفي الختام، توقّع وزير خارجية حكومة صنعاء "نجاح السياسة الخارجية الإيرانية، واستمرار جهود وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف". كما توقع "أن يخرج وزير الخارجية الإيراني الجديد إلى فضاءات عدة حاول البعض من أعداء إيران إغلاقها على الجمهورية الإسلامية، لكنهم فشلوا".

وزير الخارجية اليمني كان قد شدد في 31 حزيران/يونيو الماضي، أنّ "الشعب اليمني لن يقبل بترتيبات سلام في ظل استمرار الحصار، الذي تدير ملفاتِه وخططَه الرياضُ وأبو ظبي، بإشراف لندن وواشنطن".

..................

انتهى / 232