27 مايو 2021 - 15:49
راح ضحيتها مئات الآلاف.. ماكرون يعترف بمسؤولية فرنسا عن الإبادة في رواندا ويطلب الصفح

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم أنه جاء إلى رواندا "للاعتراف بمسؤولية" بلاده في الإبادة الجماعية، طالبا الصفح والمغفرة .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم أنه جاء إلى رواندا "للاعتراف بمسؤولية" بلاده في الإبادة الجماعية، طالبا الصفح والمغفرة .

وقال في الخطاب الذي ألقاه عند النصب التذكاري لإبادة 1994 في كيغالي إن فرنسا "لم تكن متواطئة" لكنها "فضلت لزمن طويل الصمت على النظر إلى الحقيقة"، مضيفا "وحدهم الذين عبروا الليل يمكنهم ربما أن يغفروا لنا".

وألقى ماكرون الخطاب -الذي كان موضع ترقب شديد- بمناسبة زيارة رسمية إلى رواندا وصفت بأنها "المحطة الأخيرة في تطبيع العلاقات" بين البلدين.

وتأتي الزيارة بعد توتر استمر أكثر من 25 عاما على خلفية دور فرنسا في الإبادة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 800 ألف شخص معظمهم من "التوتسي" بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 1994.

وكانت مسألة دور فرنسا قبل وخلال الإبادة الجماعية في رواندا، نقطة خلاف استمر سنوات وأدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي بين 2006 و2009.

وخلص تقرير وضعه مؤرخون إلى "المسؤوليات الجسيمة والمروعة" لفرنسا و"تغاضي" الرئيس الاشتراكي حينذاك فرنسوا ميتران ومحيطه حيال جنوح حكومة "الهوتو" المدعومة آنذاك من باريس، إلى العنصرية والإبادة الجماعية.

..................

انتهى / 232