26 يوليو 2020 - 15:47
آية الله شبستري: يحاول العدو سلب الهوية الثورية والإسلامية من شعبنا

قال عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): رغم أن الحوزة العلمية تطورت بالقياس الی قبل الثورة الإسلامية، يجب أن تطور أکثر وأن تقوم بتحديث قدراته وأن تلبي بالحاجات الحديثة في عصرنا الحاضر.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ اعتبر العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام والعضو في مجلس خبراء القيادة سماحة آية الله الشيخ محسن مجتهد شبستري في لقاء مع المدير العام لوکالة رسا للأنباء سماحة الشيخ محمد مهدي محققي وعدد من المسئولين فيها متمنيا النجاح للمسئولين في هذه الوكالة الإخبارية: أن الیوم عصر الإعلام وأشار الی الفضاء الإلکتروني قائلا: الیوم، يتم تبادل الأخبار والمعلومات والقضايا في الفضاء الإلكتروني وهي تنمو وتتعلم أكثر بكثير من الكتب والمنشورات المكتوبة.

أکد سماحته أن الصحافة هي وظيفة مبارکة جدا وفعالة وأضاف اذا تم هذه المهمة بشکل صحيح، سنري آثارها في ثقافة المجتمع والنمو الفکري للجميع وخاصة للشباب.

و لاحظ سماحة آية الله محسن مجتهد شبستري: أن أداء وکالة رسا بين جميع الوکالات الإخبارية إنه جدير بالثناء، بما أن معظم أخبارها وفحواها تتشکل من آراء الحوزويين.

و استمر مشيرا الی أن الیوم الاشخاص المهتمين بالقضايا الثورية يعتمدون علی وکالة رسا: اذا تتزايد نشاطات هذه الوکالة الحوزوية وتقوم بجذب المزيد من الجمهور، ستکون أکثر تقدما من سائر الوکالات واکثر افادة للاسلام والحوزة العلمية.

صرح العضو في مجلس خبراء القيادة علی أن وکالة رسا للأنباء علیها أن توسع في نطاق نشاطاتها وأضاف: اوصيکم أن تکون لکم مزيدا من اللقائات مع العلماء الثوريين. بالطبع هذا هو أدائکم ولکن يجب أن يکون أکثر وأيضا علیکم نشر الأخبار المؤيدة للنظام الإسلامي.

وأکد سماحته بالإشارة الی أن الیوم اعداء الثورة وعلماء الدين، خاصة الولايات المتحدة الأمريکية يحاولون الغزو الثقافي: الیوم اعدائنا وبعض التيارات الداخلية يريدون أن يسلبوا الهوية الثورية والإسلامية من شعبنا وأن يکتفوا بالجمهورية فسحب.

کما جدد التأکيد علی ضرورة اهتمام الحوزات العلمية بالموضوعات الجديدة أکثر وقال: رغم أن الحوزة العلمية تطورت بالقياس الی قبل الثورة الإسلامية، يجب أن تطور أکثر وأن تقوم بتحديث قدراته وأن تهتم بالموضوعات في عصرنا الحاضر.

قال سماحة آية الله الشيخ محسن مجتهد شبستري: علی الطلاب أن تهتموا بتلبية الاحتياجات الحالیة للمجتمع وعلی الأساتذة وکبار العلماء أن يمهّدوا الطريق للتوجه الی الموضوعات الجديدة للطلاب.
.......
انتهى/ 278

سمات