وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ منذ بداية حرب التحالف على اليمن برز تنظيم القاعدة وداعش الارهابيتين كشريك في العدوان العسكري على اليمن، ولعبوا دوراً مهماً في كثير من المعارك، ساعيين الى إيجاد مناطق نفوذ لتكون مرتكزاً لها وملاذاً آمناً لعناصرها. فغالباً ما يلجأ التحالف الى عقد صفقات مع القاعدة وداعش الارهابيتين، تمنحها مناطق نفوذ مقابل .
فغالباً ما يلجأ التحالف الى عقد صفقات مع القاعدة وداعش، تمنحها مناطق نفوذ مقابل القتال في صفوفه، خصوصاً في المناطق التي تشتد فيها المعارك وتعجز فصائله المسلحة عن الصمود فيها .
أخر صفقات التحالف مع هذه التنظيمات الارهابية كانت في محافظة البيضاء التي تدور فيها معارك شرسة بين قوى التحالف وقوات صنعاء، تسجل فيها الأخيرة تقدمات واسعة.
حيث تشهد المحافظة توافدا كبيرا لعناصر القاعدة وداعش الارهابيتين إلى المحافظة وإقامة معسكرات كبيرة، وهو ما يؤكد وجود صفقة جديدة بين هذه التنظيمات الارهابي وقوى العدوان، وتوجه التحالف لتسليم أجزاء كبيرة من المحافظة لتنظيم القاعدة ليقيم فيها معسكراته، مقابل قتاله في صفوف التحالف ضد قوات صنعاء .
وزارة الداخلية في صنعاء كشفت أمس عن رصد توافد كبير لعناصر القاعدة من محافظتي أبين وشبوة إلى مديرية ناطع لتعزيز قوات القاعدة، بعد الهزائم المتتالية التي منيت بها قوى التحالف خلال المعارك في الايام الماضية .
هذا الاعلان تزامن مع ما نشرته وسائل إعلام نقلاً عن مصادر قبلية عن قيام قائد جبهة صرواح المحسوب على القاعدة، بإرسال قاطرات محملة بالأسلحة الى معقل القاعدة وداعش الارهابيتين في الصومعة، حيث تتواجد معسكرات القاعدة وداعش الارهابيتين، بعد تجميع عناصرهما فيها وإقامة معسكرات التدريب وغرف القيادة والتحصينات خلال الاسابيع الماضية .
ووفق مصادر محلية في البيضاء فقد تحولت مديريات، قيفة، والصومعة، ويكلأ، الى مناطق حكم ذاتي للقاعدة وداعش الارهابيتين مع توفير الغطاء من قبل التحالف، وإرسال مزيد من شحنات الاسلحة من مارب وعدن الى قيادات القاعدة وداعش الارهابيتين.
وبحسب المصادر تحولت هذه المديريات الى ساحة للقتال بين داعش والقاعدة الارهابتين، إذ يسعى كل طرف للسيطرة على مناطق نفوذ الطرف الآخر، والحصول على مزيد من الدعم الذي ترسله قوى العدوان الى هذه التنظيمات الارهابية.
..................
انتهى / 232
14 أبريل 2020 - 13:48
رمز الخبر: 1025669
منذ بداية العدوان العسكري للتحالف العربي على اليمن برز تنظيم القاعدة وداعش الارهابيتين كشريك في العدوان على اليمن، ولعبوا دوراً مهماً في كثير من المعارك، ساعيين الى إيجاد مناطق نفوذ لتكون مرتكزاً لها وملاذاً آمناً لعناصرها .