وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ وجاء في نص السؤال: في ظل ما يشهده العالم من انتشار وباء كورونا واستنارة برأي مرجعيتنا الرشيدة، ما حكم من يعلم من نفسه بمرضه بهذا المرض المعدي ولا يتحرز عن الاختلاط مع الناس. فهل يترتب على ذلك أي أمر شرعا؟
وكان الإجابة كالتالي: بسمه سبحانه: إذا كان يعلم أو يطمئن بأن اختلاطه بالناس بدون التحفظ والالتزام بالقواعد الطبية يؤدي إلى تعدي المرض المهلك فلا يجوز ذلك. فإنه كمن يقدم الماء المسموم فيشربه الغافل ويؤدي إلى هلاكه. والله العالم.

......
انتهى/ 278