ابنا: فقد شدد نائب رئيس "المجلس الاسلامي الشيعي" في لبنان «الشيخ عبد الامير قبلان» في خطبة الجمعة التي القاها في مقر "المجلس الاسلامي الشيعي" على طريق مطار بيروت الدولي على رفض اي اعتداء على سورية تحت اي عنوان.
واضاف "نحن ضد استخدام السلاح الكيميائي ونطالب بإقفال مصانع هذا السلاح"، ودعا "الشعب السوري للتصدي للفتن المحدقة ببلده".
وسأل الشيخ قبلان "لماذا نضرب الاسلام بأيدينا؟ ولماذا يتحدى بعض المسلمين والمسيحيين بعضهم البعض فيهاجمون المعابد والكنائس ودور العبادة؟"، ولفت الى ان "الكنائس والمعابد موجودة منذ القدم في بلادنا ولا يجوز التعرض لها وسرقتها ونهبها فكلها بيوت الله"، مؤكدا ان "التعرض للكنائس والمساجد عمل همجي فيه مصلحة للشيطان والصهاينة".
من جهته دان «الشيخ عفيف النابلسي» في خطبة صلاة الجمعة التي القاها من على منبر مجمع "السيدة الزهراء(ع)" في مدينة صيدا الجنوبية، إصرار الإدارة الاميركية على مواصلة طريق العدوان على سورية مع ما يمكن أن تحمله من نتائج مدمرة على العالم كله. ولفت الى ان "التصرف الأميركي الرافض للحوار والتفاوض مع القوى الاقليمية والدولية لوضع إطار لحل الأزمة السورية إنما يعبر عن مخطط واضح للعبث بالأمن والسلام في هذا البلد وتدميره بالكامل لتستقر إسرائيل على كرسي القوة والاستفراد".
ورأى ان "حركة الصراع في المنطقة تتجه إلى الصدام"، واضاف ان "المسألة اليوم أن حربا تلوح في الأفق لذلك نحن مطالبون أن نقف في وجه الغطرسة الاميركية وفي وجه دعاة الحرب"، واكد ان "الحرب على سورية هي حرب على السلام في العالم وعلى القيم والكرامة البشرية والأنظمة السياسية والدينية".
بدوره، اشار "المفتي الجعفري الممتاز" في لبنان «الشيخ أحمد قبلان» في خطبة صلاة الجمعة التي القاها في مسجد "الإمام الحسين(ع)" في "برج البراجنة" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت الى ان "التاريخ يعيد نفسه فكما حدث للعراق وتم تدميره وإدخاله في الفوضى بحجة سلاح الدمار الشامل فالمسلسل عينه وهو إشعال المنطقة بحروب طائفية ومذهبية والدفع بها إلى التفتيت والتقسيم بهدف إنهاكها وإضعافها وتحويلها إلى أقاليم وولايات تتصارع فيما بينها"، واضاف ان "كل ذلك من أجل أن تقوى إسرائيل وتبقى الدولة الوحيدة في المنطقة القادرة على فرض ما يخدم أهدافها ويحقق مصالحها ويحافظ على أمنها ووجودها غير الشرعي والمغتصب لفلسطين ولحقوق شعبها".
ولفت المفتي قبلان الى ان "ما يجري في المنطقة يفرض علينا كلبنانيين بكافة أطيافنا ومكوناتنا وتياراتنا وأحزابنا أن نكون في مستوى ما يجري وأن نفكر بكل انفتاح وتعقل وارتقاء بالرؤى والمواقف التي تخدم المصلحة الوطنية العليا"، وسأل "لماذا التأخير بتشكيل الحكومة؟ ولماذا الاصرار على عدم الذهاب إلى الحوار من دون شرط أو قيد؟".
من جهته، أسف «السيد جعفر فضل الله» في خطبة صلاة الجمعة التي القاها من على منبر مسجد "الامامين الحسنين(ع)" في "حارة حريك" في الضاحية الجنوبي لبيروت ان "هناك من العرب والمسلمين من يصفق للتهديدات الاميركية ضد سورية في دليل آخر على فقر حاد في النخوة العربية والإحساس بالأخوة الإسلامية"، واضاف ان "المسألة في سورية لم تعد مسألة نظام ومعارضة بل هي بوابة المخططات القديمة لاستلاب المنطقة برمتها عبر تدميرها وإدخالها في الفوضى المجنونة والسيطرة على مقدراتها وثرواتها".
وطالب السيد فضل الله "بصوت عربي وإسلامي يرفض العدوان على سورية ويعلن بدء ربيع عربي حقيقي في مواجهة طواغيت الخارج كما في مواجهة طواغيت الداخل لأن مسألة الحرية لا تتجزأ ولأن مسألة رفض الطغيان لا تتجزأ أيضا بل هي هنا أظهر وأبقى"، وثمن "الدعوة التي أطلقها بابا الفاتيكان في الصوم ورفع الصلوات في مواجهة العدوان"، واضاف ان "هذه الدعوة تأتي في مواجهة المستوى الرهيب من التصحر في كل معنى للقيم الإنسانية والروحية في حركة السياسة الدولية وصراع المحاور وجشع المال والسلطة".
................
انتهی/212