26 أغسطس 2013 - 19:30
عواقب اي عمل عسكري ضد دمشق ستبلغ المنطقة

حذرت الخارجية الإيرانية من مغبة القيام بعمل عسكري ضد دمشق مؤكدة ان عواقبه لن تقف عند الحدود السورية وإنما ستبلغ ارتدادته كل المنطقة.

ابنا: جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية "عباس عراقجي" خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي، حيث شدد على ان ظروف المنطقة حساسة للغاية ولا تسمح باندلاع حرب جديدة، معربا عن امله في عدم اتخاذ خطوات تسهم في تصعيد الازمة بالمنطقة.

واتهم عراقجي المجموعات الارهابية المسلحة باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا مشيرا الى ادلة ومؤشرات تؤكد هذا الاتهام، واعتبر ان اي تدخل عسكري في سوريا سيخدم مصالح الكيان الاسرائيلي.

واشار عراقجي الى بذل مساع حثيثة لعقد مؤتمر "جنيف - 2" مضيفا ان المنطقة بحاجة لعقد هذا المؤتمر، وتابع بان ايران تجري محادثات مكثفة لاعادة الأمور الى نصابها واحتواء الأزمة بالمنطقة وان حلحلة الازمة السورية لا تتم الا عبر الحوار وعقد مؤتمر جنيف 2.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان زيارة فيلتمان ممثل الامين العام للامم المتحدة الى طهران جاءت في اطار مساعي عقد مؤتمر "جنيف - 2" مضيفا ان المسؤولين الايرانيين نقلوا مواقف طهران ازاء الازمة السورية الى فيلتمان، لافتاً إلى ان زيارة فيلتمان لطهران جاءت باعتباره مسؤولا في الأمم المتحدة وليس كمساعد سابق للخارجية الأميركية، وان زيارته تصادفت مع زيارة سلطان عمان لطهران.

واعرب عراقجي عن امله في أن تنتهج واشنطن العقلانية تجاه سوريا، لافتا الى ان مجلس الأمن لم يصدر قرارا بشأن توجيه ضربة لسوريا.

وحول البرنامج النووي الايراني اكد عراقجي ان سياسة بلاده تقوم على اساس التمسك بحقوق الشعب الايراني بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.

................

انتهى / 232

مواضيع ذات صلة:

«أوباما» يدرس تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق في سورية ولمدة لا تتجاوز اليومين!

موسكو تحذر من تبعات كارثية للتدخل العسكري بسورية

نحن أمام خيارين اما ان نستسلم واما أن ندافع عن انفسنا بالوسائل المتاحة

مقاتلات تصل إلى قبرص في اطار الاستعدادات لتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا

رئيس الوزراء البريطاني يدعو البرلمان الى عقد اجتماع طارئ بشأن سوريا الخميس القادم