25 أغسطس 2013 - 19:30
هيثم منّاع: نرفض أي تدخل عسكري خارجي والأسلحة الكيميائية في الغوطة صناعة محلية

رفض "هيثم منّاع"، رئيس فرع المهجر في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، الأحد أي تدخل أجنبي عسكري خارجي رداً على الهجمات المزعومة بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق.

ابنا: وقال رئيس فرع المهجر في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي "هيثم منّاع" الأحد : " إن الأسلحة الكيميائية المستخدمة صناعة محلية".

أضاف منّاع : " إن هيئة التنسيق ترفض أي تدخل أجنبي عسكري خارجي بأي شكل وأي سقف وتعتبره اعتداءً على الوطن السوري”.

وتابع “من المؤسف أن هناك أطرافا دولية وإقليمية تعتبر مصلحتها في استمرار حرب الاستنزاف في سوريا، ولا يهمها الإنسان السوري والدم السوري والبنيات التحتية ووحدة الأراضي السورية".

واضاف “طالبنا دون كلل بخروج كل المقاتلين غير السوريين من البلاد فوراً ووقف التسليح عن كل أطراف الصراع والكف عن القتل والدمار، فهناك 50% على الأقل من قوة العمل السورية في حالة بطالة قسرية بدون أي مرتب أو تعويض بسبب هدم ورشات عملها ومدارسها ومصانعها وغياب الأمن والنزوح القسري داخل وخارج البلاد، كما أن من يعمل لا يكفي مرتبه في معظم الأحيان لتأمين أوليات العيش”.

وتساءل منّاع “هل حُكم على الشعب السوري بالموتين الدموي والبطيء؟”. وفي تعليقه على الجدل الدائر حول استعمال الأسلحة الكيميائية، قال “ندين أي استعمال لسلاح محظور باعتباره جريمة مضاعفة، ونطالب بدخول فريق التحقيق الأممي فوراً إلى الغوطة الشرقية لتحقيق فيما جرى”.

واضاف “أنا مع التدقيق في المعطيات، لكن لا يمكنني الحديث عن آلاف الضحايا وبيدي قائمة غير حصرية بأقل من 500 اسم، والمعطيات المتوفرة لدينا حتى الآن تشير إلى أن السلاح الكيميائي الذي استخدم في الغوطة الشرقية كان من صناعة محلية، أما بالنسبة للطرف الذي استعمله فنحن نتحقق بمعطياتنا الخاصة ولهذا لم نطلق أية تصريحات متسرعة في هذا الشأن”.

واعتبر “أن العديد من وسائل الإعلام أصبح، وللأسف، شريكاً في العمليات الإرهابية والتي رغم استهدافها للمدنيين في طرابلس والضاحية وحلب وبغداد وسيناء وجبل الشعانبي، تُقدّم للمشاهد كأعمال طبيعية إن لم يجر مدحها باعتبارها جهاداً”.

................

انتهى / 232