21 أغسطس 2013 - 19:30
«فابيوس» يدعو إلى استخدام القوة في سورية في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي

أعلن وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» اليوم الخميس أن فرنسا تريد "رد فعل باستخدام القوة" في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سورية، مستبعداً بشكل قاطع ارسال قوات على الأرض.

ابنا: قال وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» متحدثاً لمحطة "بي اف ام تي في" وإذاعة "مونت كارلو"، اليوم الخميس، أنه "في حال ثبت (استخدام اسلحة كيميائية) فإن موقف فرنسا يقضي بوجوب أن يكون هناك رد فعل"، مشيراً الى أن "رد الفعل يمكن أن يتخذ شكل رد فعل باستخدام القوة". وتابع فابيوس "هناك احتمالات للرد"، رافضاً إضافة أي توضيحات.

يأتي ذلك في وقت سبق أن صرح فيه فابيوس عن امكانية الرد "بطريقة مسلحة"، بعدما اتهم نظام الرئيس السوري «بشار الأسد» باستخدام غاز "السارين" لمرة واحدة على الأقل، مؤكداً أن "كل الخيارات مطروحة". لكنه أكد اليوم أنه "غير وارد" ارسال قوات إلى سورية، مضيفاً أن "هذا مستحيل".

وقال فابيوس إنه اذا ما ثبت وقوع هذا الهجوم "اعتبر أن ذلك لا يمكن أن يبقى بدون رد فعل من الذين يؤمنون بالشرعية الدولية"، متابعاً "اذا لم يكن بوسع مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار، عندها يتحتم اتخاذ القرارات بشكل آخر، كيف لن أذهب ابعد من ذلك"، رافضاً اعطاء توضيحات اضافية.

واكتفى مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع طارئ مساء أمس بابداء عزمه على "كشف الحقيقة" حول هذا الهجوم، بدون اصدار اعلان رسمي بسبب معارضة روسيا والصين، بحسب ما أوضح دبلوماسيون.

وفي هذا الصدد، قال فابيوس "على الروس أن يتحملوا مسؤولياتهم، إننا في مرحلة ينبغي فيها أن نعتبر أن اعضاء مجلس الأمن منسجمون مع انفسهم، قال الجميع إنه لا يمكن استخدام اسلحة كيميائية، والجميع وقع الاتفاق الدولي الذي يحظر استخدامها بما في ذلك الروس".

................

انتهی/212