25 يوليو 2013 - 19:30
الشيخ لم يحقق معه بشأن "تفجير الرفاع".. وإنما عن سفراته لإيران وعلاقاته

ذكرت عائلة المعتقل البحريني «الشيخ زهير عاشور» خلال استقبالها وفدًا من "المجلس الإسلامي العلمائي" مساء الأربعاء تفاصيل ما حدث قبيل اعتقاله. مؤكدة أن الشيخ لحظة وقوع التفجير كان جالسًا في المنزل.

ابنا: كشفت عائلة المعتقل البحريني «الشيخ زهير عاشور» أنه بحسب ما وصلها من أخبار فإن الشيخ لم يحقق معه أصلًا بشأن قضية "تفجير الرفاع"، وإنما سألوه عن سفراته لإيران وعلاقاته، وسألوه عن أمور لا تخص هذه القضية بتاتًا"، فهو  لا يعلم أنه متهم بقضية التفجير.

وخلال استقبالها وفدًا من "المجلس الإسلامي العلمائي" مساء الأربعاء ذكرت عائلة المعتقل الشيخ زهير عاشور تفاصيل ما حدث قبيل اعتقاله. مؤكدة أن الشيخ لحظة وقوع التفجير كان جالسًا في المنزل.

وأشارت العائلة إلى أنه "في عصر يوم الخميس (18 يوليو 2013م) الذي اعتقل فيه الشيخ، اقتحمت مرتزقة النظام المنزل عن طريق كراج السيارات، وكسروا الباب وصعدوا رأسًا إلى الأعلى حيث توجد 3 شقق، ولم يكن أحد موجودًا في الشقق حينها، فكسروا أبواب الشقق، ودخلوا وعبثوا بالمحتويات، وأخذوا منها أغراضًا".

وأضافت العائلة "أن مرتزقة النظام بعد أن لم يجدوا أحدًا في الأعلى نزلوا للبيت، والوالد كان خارجًا من الغرفة وإذا به يفاجأ بعدد (7) منهم داخل البيت، مباشرة قالوا له: كم ولد عندك؟ لابد أن تخبرنا عن أماكن تواجدهم أو نأخذك معنا، فقال لهم: خذوني معكم".

وأكمل والد الشيخ زهير: "قلت لهم: من تريدون؟ قالوا: لابد أن تخبرنا، وأثناء التفتيش رأوا جواز ولدي الشيخ علي، وكان منتهي الصلاحية، فسألوني: أين  هذا؟  قلت لهم: غير موجود في البيت، قالوا: لابد ان تخبرنا أو نأخذك معنا للمركز، قلت لهم: مكان ماتريدون تاخذوني خذوني".

وأردف الوالد: "ركبت معهم السيارة، أخذوني معهم، وفي منتصف الطريق أخرج لي أحدهم مسدسًا، وقال: شوف هذا، اتعلِّم والله اضربك! قلت له: ماتريد ان تفعل افعل، قال لي: انزع ملابسك، ثم قالوا لي: انزل من السيارة".

من جانبه قال شقيق الشيخ زهير إن "الشيخ كان في مجمع البحرين (جيان) هو وزوجته، وكان أخو زوجته يتواصل مع أخته (زوجة الشيخ) عبر الواتس اب، وأثناء خروج الشيخ من (جيان) أوقفهم رجل المرور وطلب من الشيخ رخصة القيادة، ولما قرأ الاسم، قام بالاتصال، ودقائق وإذا بالدوريات أحاطت بسيارة الشيخ، وصادروا السيارة"، مؤكدًا أنه لم يكن اعتقال الشيخ من نقطة تفتيش.

وتابع "هاتف الشيخ كان مغلقًا، ولم نخبره باقتحام المنزل، فقط عبر الواتس اب اخبرت زوجة الشيخ، لأنه لم نكن نعرف أين الشيخ وزوجته، فقالت نحن في جيان، قال أخو الزوجة: سوف أذهب لأخذها، لكن للأسف لم يصل إلا والسيارة محاطة ويريدونها أن تنزل، قالوا لها: انزلي من السيارة، فرفضت حتى جاء لها اخوها وأخذها، ثم صادروا السيارة واعتقلوا الشيخ".

واستطرد "وكلنا المحامي «محمد التاجر» للترافع في القضية، وقال التاجر إنه قدم أوراقه وطلب منهم إذا وصل الشيخ زهير إلى النيابة أن يخبروه، ولكنهم حتى يوم أمس لم يخبروا المحامي، ونشروا صور المتهمين في التلفزيون والصحف والشيخ زهير لا يعلم، وكذلك المحامي لم يخبروه ولم يلتقِ به".

وأكمل "اتصل الشيخ زهير للوالدة يوم الاثنين 12 ظهرا، قال لها انا في التحقيقات ولازلت في التحقيقات، وأغلق الهاتف. في اليوم التالي رأينا صورهم في التلفزيون والمؤتمر الصحفي، ثم علمنا أنّه تم تحويله للحوض الجاف، لكن بحسب ما وصلنا من أخبار فإن الشيخ في التحقيق لم يحققوا معه أصلًا بشأن قضية تفجير الرفاع، وإنما سألوه عن سفراته لإيران وعلاقاته، وسألوه عن أمور لا تخص هذه القضية بتاتًا".

...............

انتهی/212

مواضيع ذات صلة:

رجل دين بين المتهمين في حادثة "تفجير الرفاع" + صور

"المجلس العلمائي" يدين اختطاف «الشيخ زهير عاشور» على أيدي رجال أمن النظام 

بالصورة / مواطنون وعلماء دين في البحرين يتضامنون مع «الشيخ زهير عاشور» امام منزله

السجون النظام مليئة بالعلماء والفضلاء والأطباء وغيرهم ممن لفقت بهم التهم الكيدية

فضلاء وطلاب البحرين بمدينة قم الايرانية: من مظاهر تصعيد السلطة اختطاف «الشيخ زهير عاشور» ظلماً وعدواناً