وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ رجل بسيط وفقير يعمل عامل بناء نحيف البنية اسمر الوجه من المتمسكين بالقضية الحسينية وشعائرها وخدمة زائريها، لا يتوقف عن التفكير والتطوير واستنباط خدمات جديدة كل عام، بدأ بموكب لا تتعدى مساحته مترات معدود وشيده من الخشب ومعه اصدقاء قليلون، وعام بعد آخر توسع الموكب وزادت الخدمة وتضاعفت اعداد الخدام في الموكب الى اضعاف مضاعفة ومن توزيع الماء والشاي الى ان اصبح يقدم ثلاث وجبات رئيسة ومنها يستمر تقديمها لساعات طوال حتى مطلع الفجر، واخرها نصب (75) صينية فاكهة يوميا في الشارع على طريق الزائرين، وما يميز كلام هذا الشاب انه لا يذكر حجم الاموال التي تنفق سنويا على الموكب لانه يقول انه لا يحسب اي مبلغ ولا يركز الا على تقديم الخدمة.
تعليقك