ابنا: هكذا صنعت الحرب في سوريا أطفالا لم يتجاوزا سن الرشد، وكان القدر يضمر لهم ان لا يقضوا احلى اوقواتهم في أزقة مدنيتهم بالعلب والمرح واللهو.
الايام تمضي ولكن في سوريا تختلف حيثيات هذه الايام حيث تسمع أزيز الرصاص هنا وهناك ودوي انفجارات شديدة تقع في كل مكان.
من هنا نرى طفلا اسمه "عيسى" يعمل لا في معمل مرطبات او حلويات او غير ذلك ولكن في ورشة تصنيع مدافع وقاذفات ! ! .
أخذته أيدي الارهابيين الذين لا يحملون في قلوبهم ذرة رحمة ورأفة حتى على الاطفال الذين لا يعون ما يفعلون في خضم هذه الحرب في سوريا.











...................
انتهى / 232