15 سبتمبر 2010 - 19:30

نشرت صحيفة "الأهرام" المصرية صورة على صفحتها الأولى أظهرت الرئيس المصري حسني مبارك يتقدم الجميع ويقود الرؤساء الأربعة الباقين في "مفاوضات السلام" التي جرت في واشنطن، والحقيقة أن هذه الصورة مفبركة، إذا أن مبارك كان في الخلف، بينما كان أوباما هو قائد الوفد.

هذه الصورة ظهرت في صحيفة الأهرام المصرية، الثلاثاء في سياق مقال يحمل عنوان "الطريق إلى شرم الشيخ" حيث يتقدم الرئيس المصري حسني مبارك الوفد المشارك في حين يظهر خلفه باقي القادة وهم الرئيس الأميركي باراك أوباما والعاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهم في طريقهم للمشاركة في مؤتمر صحفي.

 من جهتها، وصفت قوى المعارضة المصرية ما قامت به الصحيفة بـ"غير اللائق"، لما قامت به من تحريف للحقيقة حيث انتشرت هذه الصورة انتشار النار في الهشيم عبر المدونات العربية وجعلت بعضها يتحدث عن "سقطة مهنية" و "فضيحة صحيفة الأهرام".

 وقد اتهمت حركة "6 ابريل" المصرية المعارضة صحيفة الأهرام بـ"عدم المهنية" لنشرها الصورة المعدلة دون الإشارة إلى التغيير الذي قامت به.

 وقالت الحركة في بيان على موقعها على الانترنت "هذا ما وصل إليه إعلام النظام الفاسد"، واصفة ما قامت به صحيفة الأهرام بعدم الأمانة , من جانبها قالت صحيفة "المصري اليوم" اليومية المستقلة إن الأهرام قامت بـ"عملية جراحية" على الصورة "لتظهر أن مبارك يقود والأخرين وراءه".

 وتكمن المشكلة في كون هذه الصورة ليست أصلية وإنما تم إخضاعها للتعديل بفضل برنامج "فوتوشوب" لإظهار الرئيس مبارك وكأنه يتصدر القادة الآخرين. وهو تماما عكس ما تظهره الصورة الأصلية التي التقطها أحد صحافيي وكالة الأنباء "أسوشييتد برس"، والتي نكتشف من خلالها أن الرئيس باراك أوباما هو من يتصدر القادة في حين يأتي الرئيس حسني مبارك... في مؤخرة الوفد.

 وتُعرف صحيفة "الأهرام" التي تم تأسيسها علم 1875 بتعاطفها مع الحكومة المصرية ويتم إخضاع محتواها لرقابة وزارة الإعلام في البلاد.

انتهی137/158