17 سبتمبر 2010 - 19:30

اشار قائد الثورة آية الله الخامنئي الى الطريق المسدود الذي وصل اليه النظام الاستكباري , وأضاف: ان الطوق الذي فرضه الاستكبار العالمي حول القضايا الدولية وخاصة منطقة الشرق الاوسط الحساسة قد تمزق , وان العديد من الاساليب الدعائية القديمة قد انكشفت امام شعوب العالم.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ  ان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي اوضح في كلمة هامة القاها خلال استقباله لفيفا من اعضاء التعبئة في الهيئات العلمية بالجامعات ومراكز التعليم العالي في جميع انحاء البلاد , ظروف المرحلة الحالية الحساسة للغاية والموقف الانفعالي والمتهور للنظام الاستكباري في مواجهة الحركة الاسلامية والتي يمثلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية , مؤكدا في الوقت الحاضر فان اهم حاجة للبلاد هي الاتحاد والوحدة , وان اي كلام او حركة او كتابة حتى وان وكانت بنوايا صادقة ولكنها تؤدي الى الفرقة والتشتت في المجتمع وظلم الآخرين , فانها خلاف لمصالح البلاد والنظام الاسلامي.واكد ان براعة الثورة الاسلامية نكمنفي انها استطاعت ازالة جميع الحواجز الزائفة بين فئات الشعب وحولت البلاد الى ساحة واسعة للشعب الايراني , معتبرا محاولة البعض ايجاد الحواجز بين شرائح الشعب بانه عمل خاطئ.وشدد سماحته على ان مبادئ واسس وجهة الحركة محددة وواضحة  وكل من يتحرك في اطار هذه المبادئ والاتجاه فانه ينتمي الى مجموعة النظام الاسلامي.ولفت سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى سيرة الرسول الاكرم (ص) حول مراعاة حقوق الافراد حتى بالنسبة للذين ارتكبوا ذنبا او خطأ ما , قائلا : يجب ان نكون منصفين وعادلين , ويجب عدم الحديث اكثر مما هو  حقيقي وضروري.واشار سماحته الى الاختلاف الطبيعي بين الافراد فيما يتعلق بالايمان والتوجهات , قائلا : مع وجود الاختلاف بالايمان , يجب مراعاة العدالة والانصاف والاتحاد والانسجام في مجال الحياة الجماعية.واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان عدم نسيان الاهداف والمؤشرات الرئيسية قضية هامة , مضيفا : ان المؤشرات الرئيسية هي مناهضة الاستكبار والتصدي القاطع في مواجهة جبهة الكفر والنفاق على الصعيد العالمي وتحديد المواقف الشفافة ازاء اعداء الثورة والدين.وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى الظروف الدولية في المرحلة الراهنة الحساسة للغاية ومحاولات القوى الاستكبارية ضد النظام الاسلامي , مضيفا : حساسية الظروف الحالية ناجمة عن ان مراكز الاستكبار العالمي في مواجهة الحركة الاسلامية ومظهرها الحقيقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية , قد فقدت السيطرة على زمام الامور , وهي تبذل آخر مساعيها في حالة مضطربة ومتهورة.واشار سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى الطريق المسدود الذي وصل اليه النظام الاستكباري , مضيفا : ان الطوق الذي فرضه الاستكبار العالمي حول القضايا الدولية وخاصة منطقة الشرق الاوسط الحساسة قد تمزق , وان العديد من الاساليب الدعائية القديمة قد انكشفت امام شعوب العالم.واشار سماحته الى اتساع غضب العالم وكراهيته للنظام الامريكي والكيان الصهيوني , مضيفا : في الوقت الحاضر فان غضبا شديدا ينتشر حاليا حتى داخل المجتمع الامريكي حيال الحضور القوي للوبي الصهيوني , وبالرغم من الشروط الصعبة جدا التي يضعها النظام الامريكي على شعبه , فان مؤشرات هذا الغضب اصبحت واضحة.وبين قائد الثورة الاسلامية ان ظهور وتواجد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بانه العامل الرئيسي للمشكلات الراهنة التي يواجهها نظام الهيمنة , مضيفا : ان هذا هو سبب مناصبتهم العداء للنظام الاسلامي , ولكن الاجراءات المتسرعة لاصدار القرار  وتضخيم العقوبات بشكل غير حقيقي , ومن ثم اطلاق التهديدات العسكرية , جميعها مؤشر على انفعال النظام الاستكباري في مواجهة الحركة العظيمة والراسخة في العالم الاسلامي.ووصف قائد الثورة الاسلامية , التعبئة (البسيج) بانها حركة لا مثيل لها في الثورة الاسلامية وذكرى الامام الخميني العظيم (ض).واكد سماحة آية الله العظمى الخامنئي ان ثقافة وحقيقة التعبئة هي مصدر بركات هائلة في النظام الاسلامي.واكد سماحته على ان ساحة تواجد التعبئة واسعة جدا ولاتنحصر فقط بالمجال العسكري , مضيفا : ان التعبئة (البسيج) لا تعد فقط مؤسسة عسكرية فحسب وانما هو ساحة عامة ولديه حضور في جميع الميادين والاوقات والساحات والشرائح.

انتهی/137