21 أكتوبر 2026 - 10:39
ناشط قرآني: ضرورة خلق خطاب إعلامي في مجال حفظ القرآن

شدّد أمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم في إیران"محمد مهدي بحر العلوم"، على أهمية الخطاب الإعلامي في مجال حفظ القرآن، قائلاً: "إلى جانب تصمیم نموذج للنشاط الإعلامي المنسق، يجب علينا أيضاً أن نصل إلى نتيجة حول كيفية خلق خطاب حول حفظ القرآن في البلاد".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أشار ناشط قرآني إیراني الى الإجراءات التي اتخذتها مختلف الأجهزة الايرانية في مجال تدريب حفظة القرآن، معلناً عن تطوير مدارس متخصصة في تحفيظ القرآن، ودعم المؤسسات القرآنية والحافظين، وتنفيذ مشاريع الحفظ الموضوعي، وتشكيل حركات طلابية وشعبية جديدة، كما أكد ضرورة خلق خطاب إعلامي في مجال حفظ القرآن.

وأعلن عن ذلك، "محمد مهدي بحر العلوم"، أمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم في إیران، خلال الملتقى التشاوري للجنة التوجيهية لحفظ القرآن مع الإعلاميين، والذي عُقد في مبنى المركز الأعلى للقرآن والعترة بوزارة الثقافة الايرانية في العاصمة طهران.

وأضاف أن "الهدف الرئيسي من هذا الملتقى هو تصميم وإنشاء نموذج لتنسيق العمل الإعلامي بين مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة والافتراضية، مع التركيز على قضية تدريب الحافظين للقرآن في البلاد".

وشدّد أمين اللجنة التوجيهية لحفظ القرآن في إیران على أهمية الخطاب الإعلامي في مجال حفظ القرآن، قائلاً: "إلى جانب تصمیم نموذج للنشاط الإعلامي المنسق، يجب علينا أيضاً أن نصل إلى نتيجة حول كيفية خلق خطاب حول حفظ القرآن في البلاد".

وفي معرض حديثه عن جهود وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في هذا المجال، صرّح أمين اللجنة التوجيهية لحفظ القرآن قائلاً: "خلال العام الماضي، تمّ تقديم دعم كبير للمؤسسات الناشطة في مجال حفظ القرآن، وكذلك للحفظة الذين تم اختبار محفوظاتهم وتسجيلها في الأنظمة ذات الصلة، وهو ما يُعدّ من أهمّ الإجراءات القيمة وغير المسبوقة التي قامت بها هذه الوزارة".

وأشار إلى اقامة الاختبار الوطني لحفظ ومفاهيم القرآن ونهج البلاغة، وقال: "سجل في الدورة الثامنة من هذا الاختبار حتى الآن أكثر من 109 آلاف شخص، وخصص جزء كبير منه للمجالات المتعلقة بحفظ القرآن الكريم".

وفي سياق آخر، أشار إلى جهود منظمة الدعوة الإسلامية في إیران، مضيفاً: "تتبنى هذه المنظمة نهجاً خاصاً في الحفظ الموضوعي للقرآن الكريم، وقد تمت الموافقة على بعض معاييرها وأطرها، وسيتم الانتهاء من وضع معايير وأطر أخرى في الأيام القادمة".

وفي معرض اشارته الى مشروع "العيش مع الآيات" الوطني، صرّح قائلاً: "يُخصّص جزء من هذه الخطة للحفظ الموضوعي لآيات القرآن الكريم، ويجري العمل على هذا البرنامج بجدّ".

وتابع بحر العلوم معلناً عن خطط لإطلاق الجبهة الشعبية لحفظ القرآن في منظمة تعبئة المستضعفين في إیران، قائلاً: "التحضيرات جارية لتشكيل هذه الجبهة، وقد أبدى اتحاد مؤسسات ومنظمات القرآن والعترة استعداده للمشاركة في هذه الحركة".

وأكّد بحر العلوم على أن الأنشطة الميدانية في مجال تحفیظ القرآن الكريم في البلاد تتوسع وتتحسن، قائلاً: "اليوم، تمّ بناء قدرات متنوعة في مختلف المؤسسات لتدريب حفظة القرآن الكريم، ويجري تنفيذ برامج مختلفة؛ إلا أن هذه الحركة تحتاج إلى دعم إعلامي فعّال ومستمر لتحقيق النتائج المرجوة".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha