2 سبتمبر 2026 - 08:42
نائب رئيس إتحاد الائمة في غينيا: الإعتصام بالقرآن والسنة هو السبيل الوحيد لتحقيق عزة الأمة الإسلامية

قال الشيخ موسى بوارو إن "الرجوع إلى القرآن الكريم والإرشادات النبوية الشريفة، فالله سبحانه وتعالى يقول مخاطباً المسلمين عامة "واعتصموا بحبل الله جميعاً"، هذا الاعتصام بالله جميعاً بمعنى أن يكون جميع المسلمين متمسكين بحبل واحد وهذا يوصلنا إلى ما دعانا إليه نبينا محمد (ص) حيث يقول"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسه".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال "الشیخ موسى بوارو" إن تحقيق الأمن والسلام المستدامين في العالم الإسلامي يرتكز على التمسك بالقيم القرآنية والإرشادات النبوية، داعياً الأمة الإسلامية إلى الوحدة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأعلن عن ذلك، "الشيخ موسى بوارو"، نائب رئیس الاتحاد الوطني للائمة في غينيا بيساو، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)،  على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية بالعاصمة الايرانية طهران.

وفي معرض حديثه عن الحلّ الأمثل لتحقيق السلام والأمن المستدامين وعزة الأمة الإسلامية في مواجهة التطورات الإقليمية والدولية، قال الشيخ موسى بوارو إن "الرجوع إلى القرآن الكريم والإرشادات النبوية الشريفة، فالله سبحانه وتعالى يقول مخاطباً المسلمين عامة "واعتصموا بحبل الله  جميعاً"، هذا الاعتصام بالله جميعاً بمعنى أن يكون جميع المسلمين متمسكين بحبل واحد وهذا يوصلنا إلى ما دعانا إليه نبينا محمد (ص) حيث يقول"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسه".

 وأضاف: "يقول النبي(ص) كذلك في حديث: "المؤمن للمؤمن كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً" وفي حديث آخر يقول الرسول الأعظم(ص): "مثل‌المومنین في توادّهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد، اذا اشتکی منه عضو، تداعی سائر الجسد بالسهر والحمی" إذن فقد ندعو الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم لتكون واحدة. فعندما يمسّ أي سوء بمسلم في إيران أو في فلسطين أو في غينيا بيساو تشعر جميع الأمة الإسلامية في العالم بأنها هي المصابة".

وصرّح أن "الوحدة الإسلامية لاتعني التنازل عن المعتقدات لأننا أصلاً لم نفترق في الإعتقادات في الغالب، لأننا لم نفترق في الأصول، أكثر الإختلافات الموجودة بين المذاهب الإسلامية موجودة فقط في التفاصيل والفروع، أما الأصول من الناحية الدينية الصلاة، والصيام، والحج، والقرآن، والرسول، هذه كلها نتفق عليها، الأمور الأخرى مفهوم بعض النصوص هناك إختلافات لذلك لا يتعلق بالتنازل من ناحية الإعتقادات".

وأشار إلى واجب علماء الدين والإعلاميين والأكاديميين في العالم الإسلامي في تجنب الترويج للأدبيات التحريضية والإساءة إلى مقدسات المذاهب الأخرى، قائلاً: "إنه واجب إيماني، وعلمي وإسلامي في آن واحد، لأننا مسؤولون بأن نوصل الرسالة الإسلامية الصحيحة إلى جميع أنحاء العالم وإلى جميع المسلمين وحتى غير المسلمين وواجبنا كالعلماء وكالمعلمين والمدرسين والمربين أن نوصل الرسالة الإسلامية الصحيحة السامية إلى جميع الناس بطريقة صحيحة.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha