2 مارس 2026 - 09:04
مصدر: تسنيم
تظاهرات حاشدة في دول إسلامية دعماً لإيران وتنديداً بالعدوان الأمريكي–الإسرائيلي

خرجت حشود كبيرة في العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى، في مسيرات وصفت بأنها «طوفان بشري» دعماً للشعب الإيراني وتنديداً بما اعتبرته «العدوان الأمريكي–الصهيوني».

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شهدت عدة دول إسلامية، بينها اليمن ولبنان والعراق، تظاهرات حاشدة دعماً لإيران وتنديداً بالعدوان الأمريكي–الإسرائيلي، وذلك عقب استشهاد قائد الثورة الإسلامية.

وخرجت حشود كبيرة في العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى، في مسيرات وصفت بأنها «طوفان بشري» دعماً للشعب الإيراني وتنديداً بما اعتبرته «العدوان الأمريكي–الصهيوني».

وأكد البيان الختامي للتجمع «أعمق التعازي للشعب الإيراني والأمة الإسلامية»، معتبراً أن الاعتداء على إيران «اعتداء على الأمة بأسرها»، وأن الرد عليه «واجب على الجميع». كما شدد على الثقة بـ«قدرة وصلابة الشعب الإيراني»، مشيراً إلى أن الهدف من العدوان هو «إعادة رسم وجه المنطقة وفرض ما يسمى إسرائيل الكبرى».

ورأى المشاركون أن الوجود والقواعد الأمريكية في المنطقة «مصدر تهديد»، مؤكدين أن استهدافها من قبل إيران «حق طبيعي» في إطار الدفاع عن النفس، وداعين إلى اليقظة إزاء المخططات الإقليمية.

مسيرات حداد وإعلان تعطيل رسمي في العراق
وفي العراق، خرجت مسيرات حاشدة في بغداد والبصرة وذي قار ومدن أخرى، حيث عبّر المشاركون عن حزنهم واستنكارهم لعملية الاغتيال.

وأعلنت محافظات بابل وميسان والبصرة والديوانية وواسط، إضافة إلى كربلاء والنجف، تعطيل الدوام الرسمي حداداً. ورفع المشاركون صوراً ولافتات تندد بالهجوم، مؤكدين التضامن مع إيران.

تجمع حاشد في الضاحية الجنوبية في لبنان
وفي لبنان، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تجمعاً واسعاً بدعوة من حزب الله، حيث احتشد الآلاف في ساحة «عاشوراء» معلنين تضامنهم مع إيران وتنديدهم باغتيال قائدها.

وأكد المشاركون أن العملية تمثل «جريمة خطيرة»، مجددين دعمهم للجمهورية الإسلامية.

احتجاجات في دول أخرى
كما شهدت مدن في باكستان، بينها كراتشي وإسلام آباد ولاهور، احتجاجات أمام منشآت دبلوماسية أمريكية، فيما خرجت تظاهرات في البحرين والهند، بما في ذلك إقليم كشمير، تنديداً بالهجوم.

وتأتي هذه التحركات في سياق موجة احتجاجات إقليمية واسعة، اعتبر منظموها أن استهداف القيادة الإيرانية يمثل تصعيداً خطيراً يطال أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha