24 فبراير 2026 - 20:35
مُنهكة للغاية بحيث لا تستطيع القتال: عندما تُحتجز قوة عظمى رهينة بواسطة سفنها الحربية

بينما تواصل الولايات المتحدة قرع طبول مهاجمة إيران وسط انتشارها العسكري المكثف في غرب آسيا، فإن الحقائق على أرض الواقع تروي قصة مختلفة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ بينما تواصل الولايات المتحدة الترويج لخطابها العدائي تجاه إيران وسط انتشارها العسكري المكثف في غرب آسيا، فإن الواقع على الأرض يُشير إلى صورة مختلفة. انخرطت الولايات المتحدة في حشد عسكري غير مسبوق وواسع النطاق في غرب آسيا، لا سيما في المناطق المحيطة بإيران، واستخدمت هذا الوجود لتهديد طهران. ومع ذلك، ثمة أدلة واضحة تُشير إلى تزايد الإرهاق والضغط على القوات العسكرية الأمريكية. تُعتبر حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" (CVN-78)، وهي سفينة القيادة في البحرية الأمريكية، والتي بُنيت بتكلفة تجاوزت 13 مليار دولار، رمزًا لقوة أمريكا في بسط نفوذها. إلا أن انتشارها المطول والمتواصل كشف عن ثغرة رئيسية في حاملات الطائرات ضمن منظومة الدفاع الأمريكية. وقد تم إرسال "جيرالد آر فورد"، وهي أغلى حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في الأسطول الأمريكي، إلى غرب آسيا في أعقاب انتشار غير مسبوق. ومع ذلك، أثارت هذه المهمة تساؤلات جدية حول القدرة التشغيلية لحاملة الطائرات في مواجهة إيران، لا سيما وأن التآكل الشديد قد أضعف بشكل كبير جاهزيتها القتالية.

تعليقك

You are replying to: .
captcha