وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة سماحة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن اليقظة الفكرية ونشر الوعي المستنير يشكلان خط الدفاع الأول ضد التطرف والعنصرية والإرهاب وكراهية الإسلام.
وفي بيانٍ بمناسبة اليوم العالمي لمنع التطرف العنيف، الذي يُحتفل به سنويًا في 12 فبراير، شدد المجلس على أن التطرف العنيف وخطاب الكراهية لا يقتصران على دينٍ أو ثقافةٍ بعينها. وأكد على ضرورة تعزيز قيم المواطنة، وتعميق الحوار، واحترام التنوع، ونشر الفهم الديني المستنير، لا سيما بين الشباب، الذين ما زالوا الهدف الرئيسي للجماعات المتطرفة.
وأكد الدكتور أحمد الطيب أن الإسلام، كغيره من الأديان السماوية، أُنزل لضمان كرامة الإنسان ورفاهيته، ولم يُقصد به قط تبرير الكراهية أو العنف أو التطرف أو الإرهاب.
تعليقك