14 فبراير 2026 - 08:39
مصدر: أبنا
تجمع علماء جبل عامل في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران

جاء في رسالة تجمع علماء جبل عامل: إننا نعبّر في هذه المناسبة عن اعتزازنا بالمواقف المبدئية والثابتة للجمهورية الإسلامية في تبنّي قضية فلسطين بوصفها القضية المركزية للأمة، وفي دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومواجهة الغطرسة الأمريكية والاحتلال الصهيوني ومشاريعهما الرامية إلى تفكيك المنطقة وإضعاف شعوبها ونهب مقدّراتها.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ بعث تجمع علماء جبل عامل رسالة تهيئة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الاسلامية في إيران .

نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

نتشرّف بأن نتقدّم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله الشريف)، وإلى القيادة الإيرانية الحكيمة، وإلى الشعب الإيراني الأبيّ، قيادةً وشعبًا، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة، التي قادها الإمام الخميني الراحل (قدّس سرّه)، فشكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسار الأمة الإسلامية، وأرست معادلة جديدة في مواجهة الهيمنة والاستكبار والاحتلال.

لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية، على مدى عقود من التحديات والحصار والضغوط، أن الثورة الإسلامية لم تكن حدثًا عابرًا، بل مشروعًا حضاريًا مقاومًا، أعاد الاعتبار لإرادة الشعوب، ورسّخ ثقافة الاستقلال والسيادة، وفتح آفاقًا واسعة لحركات التحرر في العالم الإسلامي والإنساني.

وإننا نعبّر في هذه المناسبة عن اعتزازنا بالمواقف المبدئية والثابتة للجمهورية الإسلامية في تبنّي قضية فلسطين بوصفها القضية المركزية للأمة، وفي دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومواجهة الغطرسة الأمريكية والاحتلال الصهيوني ومشاريعهما الرامية إلى تفكيك المنطقة وإضعاف شعوبها ونهب مقدّراتها.

وإننا نثمّن عاليًا ما قدّمته الجمهورية الإسلامية للبنان من دعم سياسي وعسكري وإنساني واقتصادي، وما بذلته من تضحيات في سبيل استقراره ووحدته، ونؤكد أن هذا الدعم كان ولا يزال ركيزة أساسية في حماية لبنان من السقوط في مشاريع الهيمنة والتطبيع والفتنة الداخلية.

وفي هذه الذكرى المجيدة، نجدّد تأييدنا الكامل لمسار الجمهورية الإسلامية ومواقفها المبدئية، ونعلن تضامننا الثابت معها في مواجهة مشاريع العدوان والحصار والابتزاز السياسي، ونؤكد أن خيار المقاومة الذي أرسته الثورة الإسلامية سيبقى الضمانة الحقيقية لصون كرامة الشعوب واستعادة الحقوق المغتصبة.

كما نجدّد البيعة والولاء لنهج الثورة الإسلامية وقيمها، ونسأل الله تعالى أن يحفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفقها لمزيد من القوة والتقدم، وأن يجعلها سندًا دائمًا للمستضعفين، وركيزة للحق والعدل في مواجهة الظلم والطغيان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تجمع علماء جبل عامل، ‌11‌ شباط‌، 2026

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha