وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أفاد مصدر أمني مطّلع، بأن جهاز المخابرات الوطني العراقي تدخّل بشكل مباشر لدى الجهات المختصة في الحكومة السورية، ما أسفر عن حظر عرض وبيع كتاب (هل أتاك حديث الرافضة) ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب.
وأوضح المصدر أن الكتاب يتضمن تلخيصًا لصوتيات الزعيم السابق لتنظيم القاعدة الارهابي في العراق، الإرهابي المجرم أبو مصعب الزرقاوي، وكان مدرجًا ضمن إصدارات دار نقش للطباعة والنشر، وهي دار نشر سورية مقرها إدلب.
وأضاف أن إدراج الكتاب ضمن المعرض أثار جدلًا واسعًا بشأن غياب الرقابة على المحتوى الذي يحرض على الطائفية والكراهية، الأمر الذي استدعى تدخلًا أمنيًا عاجلًا لمنع تداوله.
اسمه "أحمد فضيل نزال الخلايلة" من عشيرة الخلايلة من قبيلة بني حسن في الأردن، لقب بالزرقاوي نسبة لمدينة الزرقاء الأردنية وهو من أبناء حي معصوم تحديداً.
فقد والديه، وتوقف عن الدراسة بعد أن أكمل الثّاني ثانوي، وعمل موظفًا في بلدية الزّرقاء عام 1983، وفي عام 1984 دخل الجيش بحسب قانون التّجنيد الإجباري لمدة عامين، أي ما يسمى بخدمة العلم.
كانت بداية أبا مصعب في مسجد "الحسين بن علي" في مدينة الزرقاء، حيث قال أنه تأثر بأشرطة عبد الله عزام ومتابعته "مجلة الجهاد".
حين بلغ 23 سنة، ومع مضي حوالي شهرين من زواجه، وما يقارب الستة أشهر من التزامه، عزم على الهجرة.
فدخل التنظيمات الارهابية تحت مسمى الجهاد عن طريق عبد المجيد إبراهيم المجالي الارهابي، المعروف بكنيته «أبو قتيبة الأردني» بسنة 1988، حيث كان أبو قتيبة مديراً لمكتب خدمات المقاتلين الأفغان في الأردن وهو مكتب غير رسمي لتجنيد الشباب وإلقاء المحاضرات وجمع التبرعات.
مكث الزرقاوي فترة 7 سنوات في سجن سواقة حيث التقى بأبي محمد المقدسي حيث حكم عليه عام 1996 بالسجن مدة 15 عاماً لكنه أمضى في السجن سبع سنوات حتى عام 1999، بعد أن أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عفواً عاماً عن جميع السجناء في الأردن بعد توليه مقاليد الحكم، وبعد مغادرة الزرقاوي السجن، يُعتقد أنّه غادر مرة أخرى إلى أفغانستان ومكث فيها حتى أوائل عام 2000.
كان الهدف المركزي في الاستراتيجية التي انتهجها الزرقاوي في العراق هو استهداف المسلمين الشيعة خاصة، ويظهر الزرقاوي في الرسالة وهو يشاطر شركاءه أفكاره بخصوص كيفية إذكاء نار الصراع والفتنة الطائفية في العراق.
وقبل القضاء عليه في عملية أمنية قادتها القوات العراقية سنة 7 يونيو 2006 في بلدة هبهب بمحافظة ديالى قام بعمليات ارهابية ضد قوات الأمن العراقية والمدنيين وتفجير المساجد والحسينيات والأسواق والمدارس .
..................
انتهى / 232
تعليقك