3 فبراير 2026 - 16:53
جمهورية إيران الإسلامية تتصدر العالم الإسلامي في التقنيات الجزيئية والوراثية

تُظهر التقييمات الدولية أن إيران تحتل المرتبة الأولى في العالم الإسلامي في العلاج الجيني، وتقنية كريسبر، وتداخل الحمض النووي الريبي، والعلاج الخلوي، مما يضمن لها مكانة علمية إقليمية رائدة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ استنادًا إلى بيانات الأداء البحثي طويلة الأمد للفترة من عام 2000 إلى عام 2024، تُصنَّف جمهورية إيران الإسلامية كدولة رائدة في العالم الإسلامي في مجال التقنيات الجزيئية والوراثية.

وتشير التقييمات العلمية الدولية إلى أن إيران تحتل المرتبة الأولى بين الدول ذات الأغلبية المسلمة في مجالات التكنولوجيا الحيوية المتقدمة، بما في ذلك العلاج الجيني، وتقنيات كريسبر، وتداخل الحمض النووي الريبوزي، وطرق النقل الجيني، فضلًا عن تصنيفها ضمن أفضل 30 دولة في العالم في العديد من المجالات الفرعية.

وقد سُجِّلَت أعلى مكانة عالمية لإيران في تقنية النقل الجيني، حيث تحتل المرتبة الرابعة عشرة عالميًا والأولى إقليميًا بفارق كبير. وفي مجال العلاج الجيني، تحافظ إيران على المرتبة الخامسة عشرة عالميًا، وتبقى الدولة الرائدة في العالم الإسلامي.

وفي أبحاث تحرير الجينات المتعلقة بتقنية كريسبر، تحتل إيران المرتبة الثانية والعشرين عالميًا، وتتصدر الدول الإسلامية. أما في تقنيات تداخل الحمض النووي الريبوزي، فقد حازت إيران على المرتبة التاسعة والعشرين عالميًا، والأولى في العالم الإسلامي.

في أدوات تحرير الجينات الأكثر دقة مثل TALEN والنوكليازات ذات الأصابع الزنكية، تم إدراج إيران أيضًا ضمن أفضل 20 دولة في العالم وتحتل المرتبة الثانية إقليميًا.

تعليقك

You are replying to: .
captcha