28 يناير 2026 - 17:28
الشعبوية اليسارية والمسلمون في فرنسا: الدعم الاجتماعي في مواجهة الصراع مع العلمانية

يقول تحليل سياسي إن الشعبوية اليسارية في فرنسا تدافع عن حقوق المسلمين دون أن تجعل الإسلام مرادفاً للأمن، ولكن من خلال إعادة تعريف التهديدات، فإنها تخلق أيضاً توترات جديدة بين العلمانية والسياسة الشاملة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تُشير دراسة تحليلية حول الشعبوية اليسارية في أوروبا إلى أن هذا التيار، على عكس اليمين المتطرف، يتبنى نهجًا شاملًا تجاه الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك المسلمين، إلا أن دعمه للمطالب الدينية الإسلامية يتعارض أحيانًا مع أجندته العلمانية.

ووفقًا للتحليل، يرفض الشعبويون اليساريون عادةً سرديات مثل "عدم توافق الإسلام مع القيم الغربية" أو "ميل المسلمين الفطري نحو التطرف"، ويسعون إلى إبعاد الإسلام عن دائرة التهديدات الأمنية.

وبدلًا من ذلك، يُصوّرون قضايا مثل تغير المناخ والرأسمالية وعدم المساواة الاجتماعية على أنها التحديات الأمنية الرئيسية.

وفي فرنسا، يُعد جان لوك ميلانشون، زعيم التيار الشعبوي اليساري وحزب فرنسا الأبية (LFI)، مثالًا بارزًا على هذا النهج.

فعلى عكس سياسيين يمينيين مثل مارين لوبان، الذين يصوّرون الهجرة والإسلام على أنهما تهديدان ثقافيان، يُحدّد ميلانشون الرأسمالية وأزمة المناخ باعتبارهما الخطرين الرئيسيين على الأمن القومي.

تعليقك

You are replying to: .
captcha