26 يناير 2026 - 10:57
بغداد تشهد مسيرات جماهيرية تؤكد الوقوف مع إيران وقائد الثورة الاسلامية

أكد المشاركون دعمهم للجمهورية الإسلامية، وتأييدهم لسماحة الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، مشددين على أن مواقفهم تنطبق، بحسب تعابيرهم، مع رفض السياسات الأمريكية التي حملوها مسؤولية التوترات والتهديد في المنطقة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شهدت العاصمة بغداد مسيرة مركبات تخللتها وقفات إعلامية ميدانية، شارك فيها مواطنون من مختلف شرائح الشعب العراقي. وانطلقت المسيرة من قرب جامع بقية الله في شارع فلسطين، مرورًا بعدة مناطق داخل العاصمة بغداد.

وانطلقت المسيرة من قرب جامع بقية الله في شارع فلسطين، مرورًا بعدة مناطق داخل العاصمة بغداد. 

وقال أحد المشاركين في هذه المسيرة الجماهيرية: خرجنا اليوم كشبابٍ عراقي للتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع قيادتها المتمثلة بسماحة الإمام الخامنئي، في وجه التهديدات الأمريكية الإسرائيلية التي تروم الاعتداء على الجمهورية الإسلامية ومواجهة نظامها. 

وأضاف: ونعلن موقفنا الثابت والمبدأ، أننا كشبابٍ عراقي مع الجمهورية الإسلامية، ومع سماحة الإمام الخامنئي دائمًا وأبدًا.

وقال مشارك آخر : هاي الوقفة حتى الناس تتخذ موقف. إحنا سابقًا، صراحةً، كنا نعاني. نعاني يعني لازم الناس، يابه، ترى أمريكا تمثل أنه هاي شيطان.
أمريكا هذا الشيطان الأكبر. اتخذوه، اتخذوه شيطانًا. لذلك حتى رب العالمين بالآية ذكر: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا.

وأكد المشاركون دعمهم للجمهورية الإسلامية، وتأييدهم لسماحة الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، مشددين على أن مواقفهم تنطبق، بحسب تعابيرهم، مع رفض السياسات الأمريكية التي حملوها مسؤولية التوترات والتهديد في المنطقة.

نجدد البراءة واللعن من خط يزيد في زماننا، وخط إبليس في زماننا، وخط فرعون والنمرود والحجاج والمنصور، وخط كل أعداء الله في زماننا، المتمثل بأمريكا وإسرائيل، بأننا سنقف شوكةً في عيونهم أمام مخططاتهم، وسنجري بحورًا من الدماء في سبيل إبعادهم عن منطقتنا، وفي سبيل حماية قائدنا، وفي سبيل الذود عن حرم الإسلام.

وقال مشارك آخر: ولن تُسبى زينب مرةً أخرى، ولن يُرفع رأس الحسين على الرماح مرةً أخرى، طالما في عروقنا دمٌ يجري، وفي أجسادنا نفسٌ من أنفاس الحسين يتنفس. نعم، كل يوم عاشوراء، وكل أرضٍ كربلاء. وحسيننا اليوم هو سماحة السيد القائد السيد علي الخامنئي.

وأضاف: ونقول له كما قال أصحاب الحسين: لو أننا نُقتل ثم نُحرق ثم نُنثر في الهواء، ويُفعل بنا ذلك ألف ألف مرة، لن نتركك يا ابن فاطمة.

وشدد المشاركون على أن هذه الفعالية تمثل موقفًا شعبيًا وإعلاميًا، يعبر عن التضامن ويؤكد وحدة الخطاب تجاه ما وصفوه بالضغوط الخارجية.

هذه المعركة اليوم، التي بلغت أوجها تقريبًا، معركة الحق والباطل. صراع الحق والباطل يجب أن لا نقف فيه مكتوفي الأيدي من في هذا العراق.

وقالوا: عراق علي والحسين، عراق المرجعية الدينية، عراق الكبرياء والعزة. وكما أوضحت المرجعية الدينية في بياناتها أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على الجمهورية، بأن هكذا خطوة في التهديد لقائد الثورة ستودي بكل العالم والمنطقة إلى حالة لا يمكن أن يتوقعها العدو من ردات الفعل، لأن هذا القائد هو خطنا الأحمر لكل الشرفاء ولكل أحرار هذا العالم.

إن من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم. اليوم الجمهورية الإسلامية، وعلى رأسهم الإمام الخامنئي، يتعرض للتهديد والقتل من الأجوف الأحمق ترامب، ونقول بهتاف: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، لبيك خامنئي.

من بغداد، شهدت العاصمة مسيرة مركبات ووقفات إعلامية، عبّر المشاركون خلالها عن رفضهم للتهديدات الأمريكية، والتأكيد على دعمهم للجمهورية ولسماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي دام الله ظله.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha