وسلكت مسيرة التشييع طريق الملك عبدالعزيز الذي يخترق قلب القطيف مرورا بطريق أحد وانتهاء بمقبرة الحباكة حيث المثوى الأخير للشيخ الراحل.
وشارك في التشييع المئات من رجال الدين والخطباء والمثقفين من القطيف والأحساء والبحرين. وكان الراحل قضى آخر لحظاته وهو يتلقى العلاج تحت العناية المركزة بأحد مستشفيات المنطقة اثر تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة.والفقيد المرهون سليل أسرة علمية مرموقة في محافظة القطيف والده العلامة الشيخ منصور المرهون واخوانه وجلهم من الخطباء والأدباء وهم الملا سعيد، الملا محمد، الملا عبد العظيم، الشيخ محمد حسن، الشيخ عبد الحميد، الملا صادق، الملا كاظم والحاج إبراهيم المرهون.وتلقى الراحل تعليمه الأولي في الكتاتيب وتعلم الخط ومقدمات اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن العشرين قبل أن يغادر للنجف الأشرف لتلقي العلوم الدينية في الحوزة العلمية.












انتهی/137