22 سبتمبر 2013 - 20:30
قوات الأمن الكينية تشن هجوما جديدا وإرهابيو "الشباب" يهددون بقتل الرهائن

شنت قوات الأمن الكينية هجوما جديدا صباح اليوم الاثنين في مركز "وستت غيت" التجاري في نيروبي سعيا للسيطرة على إرهابيي حركة "الشباب" المتحصنين في المبنى منذ السبت. وبلغت إلى حد الساعة حصيلة القتلى 69، فيما يهدد الارهابيون بقتل الرهائن.

ابنا:  أكدت القوات الكينية صباح اليوم الاثنين، أنها استعادت السيطرة على الجزء الأكبر من مركز "وست غيت" التجاري في العاصمة نيروبي الذي تعرض، السبت الماضي، إلى هجوم نفذه مسلحون ينتمون إلى حركة "الشباب" الارهابية الصومالية.

وأسفر الهجوم عن مقتل على 69 شخصا على الأقل وإصابة العديد بجروح حسب حصيلة غير نهائية للصليب الأحمر الكيني.

وقال الجيش عبر موقع تويتر "تم تحرير معظم الرهائن وسيطرت قوات الأمن على أغلبية الأماكن في المبنى، موضحا أن كل الجهود تبذل لإنهاء هذه القضية بسرعة".

ولا يزال ارهابيو حركة الشباب يحتجزون رهائن داخل المبنى كدروع بشرية ويهددون بقتلهم في حال واصلت القوات الكينية هجماتها.

من جهته، أعلن الجيش الكيني أن كل جهوده مركزة لإنقاذ الرهائن المحتجزين، الأمر الذي يجعل العملية صعبة جدا و"دقيقة" مشيرا أنه يأمل أن ينتهي التدخل في" أقرب وقت ممكن".

وفي خطاب إلى الأمة، تعهد الرئيس الكيني «أوهورو كينياتا» بمعاقبة المتورطين في هذا الهجوم "المشين والوحشي" وبشكل "مؤلم جدا وبسرعة"، معلنا مقتل ابن شقيقه وخطيبته خلال الهجوم.

وتوالت ردود الفعل الدولية المناهضة لما قام به مسلحو حركة الشباب الارهابية الصومالية.

ونددت باريس بالهجوم ووصفته بـ "الجبان" و أعلن الرئيس الفرنسي «فرانسوا هولاند» مقتل امرأتين فرنسيتين على يد مسلحي الشباب، لكنه لم يكشف عن هوية الضحيتين.

ويعد هذا الاعتداء الأكثر دموية الذي عرفته العاصمة الكينية نيروبي منذ التفجير الانتحاري الذي نفذته تنظيم "القاعدة" الارهابي في آب/أغسطس 1998 ضد السفارة الأمريكية في نفس المدينة والذي خلف مئات القتلى والجرحى.

................

انتهی/212