ابنا: وقال عضو اللجنة "ابراهيم الركابي" ان: "هذه الدعوة سابقة خطيرة وتدخل سافر في الشأن العراقي والسياسي والعشائري فاننا لا ننتمي للسعودية ولدينا حكومة وقبائل كما اننا لا نتدخل في الشأن السعودي وقبائلهم ولن نسمح ابدا لمثل هذا التدخل ونرفضه ونستنكره بشدة".
وأضاف ان "الدعوة الى شيوخ العشائر بدون علم الحكومة ورؤساء القبائل هوتدخل سافر ومرفوض وهو تجاوز على القيم والاعراف العشائرية فضلا عن الشأن العراقي وعلى السعودية ان تنظر الى عشائر الاحساء والقطيف ".
وتابع عضو لجنة العشائر النيابية "اننا سندين قيام اي شيخ من شيوخ العشائر بتلبية الدعوة والذهاب الى السعودية مطأطئ الرأس وسيكون تحت امرة السعودية"مشيرا الى ان"شؤوننا داخلية حتى وان اختلفنا فيها ممكن حلها "داعيا" كل شيوخ العشائر الى رفض واستنكار هذه الدعوة".
وكانت انباء قد افادت بان الملك السعودي قد وجه دعوة لأكثر من ألف شيخ للاجتماع معهم في بلاده فيما عدت وزارة الداخلية العراقية الدعوة "بانها مشبوهة وتدخل سافر في الشأن الداخلي وتجاوز صارخ على كل قيم حسن الجوار وتهدف الى زعزعة امن واستقرار العراق، وإن هذه المحاولة السعودية ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، لكن لن يكتب النجاح لأي مخططات من هذا النوع مستقبلا".
وكان السفير الامريكي السابق في بغداد كريستوفر هيل، كشف ان السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين، واكد انها تمول هجمات القاعدة في العراق بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، التي كشفت عن مجموعة برقيات أمريكية سرية تعود الى عام 2009 تتحدث عن علاقة العراق بجيرانه".
وقال هيل في تقرير سري قامت بتسريبه صحيفة الغارديان البريطانية ان "هناك مصادر مخابراتية تشير الى قيام السعودية بجهد خليجي بزعزعة حكومة ريس الوزراء نوري المالكي وتمويل هجمات القاعدة الارهابية في العراق".
وأضاف السفير الاميكي السابق بحسب الصحيفة ان "السعودية كانت ترعى التحريض الطائفي وتسمح لشيوخها بإصدار فتاوى تحريضية على قتل اتباع الطوائف الاخرى، وإن المسؤولين العراقيين يرون أن العلاقات مع السعودية من أكثر مشكلاتهم تعقيدا"، مبينا أنهم "يؤكدون سماح القيادة السعودية بصورة دورية لرجال الدين السعوديين بقيام عمليات ارهابية ضد الطائفة الشيعية".
فيما وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية رافع عبد الجبار العلاقات العراقية – السعودية بـ"المريبة".
وقال عبد الجبار ان: "العلاقة العراقية - السعودية مريبة جدا ويتحمل ذلك الجانب السعودي غير المتعاطف مع النظام السياسي الجديد في العراق ويبني كل تصوراته على هذا الاساس وناسف لعدم وجود سفير للسعودية في العراق وتقتصر العلاقات على زيارة مسؤوليين حكوميين وهذا مؤشر سلبي".
وأضاف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية ان "على السعودية ان تؤمن بحقيقة واحدة بان النظام السياسي الجديد الذي فرض نفسه في العراق لا يمكن تغييره الا بصناديق الاقتراع ومن خلالها ترسم ملامح الدولة".
................
انتهى / 232
مواضيع ذات صلة:
الداخلية العراقية ترد على الملك السعودي: دعوتكم لشيوخ العشائر مشبوهة وتهدف لزعزعة أمن العراق