27 أغسطس 2013 - 19:30
العمل العسكري في سورية يجب ألا يسبق القرار الدولي

قال المبعوث الأممي والعربي الی سورية «الأخضر الابراهيمي» أنه لا يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة قد اتخذت قرارا بالتدخل العسكري في سورية، لكنه شدد على أن القانون الدولي واضح وينص على ان العمل العسكري في سورية يجب ألا يسبق القرار الدولي.

وأشار الإبراهيمي الى أن فرنسا والولايات المتحدة تحدثتا عن امتلاكهما أدلة تثبت استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام في الغوطة الشرقية، لكن الأمم المتحدة لم تتسلم حتى الآن أيا من هذه الأدلة.

وقال الابراهيمي أنه لا يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة قد اتخذت قرارا بالتدخل العسكري في سورية، لكنه شدد على أن القانون الدولي واضح وينص على ان العمل العسكري في سورية يجب ألا يسبق القرار الدولي.

وتابع الإبراهيمي قوله: "أنا ضد التدخل العسكري في سورية من حيث المبدأ"، لكنه شدد على أنه لا شك في أن عملية عسكرية ستؤثر في الوضع بسورية. واعتبر أن التسوية السياسية هي الحل الأفضل للقضية السورية.

وشدد الإبراهيمي على أن ما حصل في الغوطة الشرقية يوم 21 أغسطس/آب يزيد من أهمية عقد "مؤتمر جنيف-2"، مضيفا أن الروس والأمريكيين قد أكدوا التزامهم بعقد المؤتمر.

وشدد الإبراهيمي على أن استخدام الأسلحة الكيميائية يعتبر جريمة بحد ذاتها بغض النظر عن عدد الضحايا بسببه.

وفي الوقت نفسه، وصف المبعوث الأممي الوضع في سورية بالكارثي، مشددا على أن عدد القتلى تجاوز 100 ألف شخص.

واعتبر أن الأزمة السورية تمثل أكبر تحد يواجهه المجتمع الدولي اليوم.

وشدد الإبراهيمي على أنه على الرغم من هذا المأزق، إلا أن مجلس الأمن مازال عاجزا طوال كل هذه الفترة على اتخاذ أي شيء لوقف إراقة الدماء في سورية.

................

انتهی/212